فهرس الكتاب

الصفحة 9555 من 16717

إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا (1) . (ز)

47031 - عن أبي ميسرة [عمرو بن شرحبيل الهمداني] -من طريق أبي إسحاق- أنّه أوى إلى فراشه، فقال: يا ليت أُمِّي لم تلِدْني. فقالت امرأته: يا أبا ميسرة، إنّ الله قد أحسن إليك؛ هداك إلى الإسلام. فقال: أجل، ولكن الله قد بيَّن لنا أنّا واردو النارِ، ولم يُبَيِّن لنا أنّا صادِرون عنها (2) . (10/ 122)

47032 - عن عبيد بن عمير، قال: حضورها: ورودها (3) [4210] . (10/ 117)

47033 - عن خالد بن معدان -من طريق بكار بن أبي مروان- قال: إذا دخل أهلُ الجنةِ الجنةَ قالوا: ربَّنا، ألم تَعِدْنا أنّا نَرِدُ النارَ؟ قال: بلى، ولكنكم مررتم عليها وهي خامدة (4) . (10/ 116)

47034 - عن مجاهد بن جبر -من طريق مسلم الأعور- قال: يعني: داخلها (5) . (ز)

47035 - عن مجاهد بن جبر قال: الحُمّى في الدنيا حَظُّ المؤمن مِن الورود في الآخرة (6) [4211] . (10/ 122)

47036 - عن مجاهد بن جبر -من طريق عثمان بن الأسود- قال: الحُمّى حظُّ كُلِّ مؤمن من النار، ثم قرأ: {وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا} . والورود في الدنيا هو الورود في الآخرة (7) . (10/ 122)

[4210] علَّق ابنُ عطية (6/ 57) على قول عبيد بقوله: «ومنه قوله تعالى: {ولَمّا ورَدَ ماءَ مَدْيَنَ} [القصص: 23] » .

[4211] علَّق ابنُ عطية (6/ 58 - 59) على هذا القول بقوله: «وفي الحديث: «الحُمّى حظُّ كلِّ مؤمن من النار» ».

(1) أخرجه ابن جرير 15/ 593، وأبو نعيم في حلية الأولياء 6/ 55.

(2) أخرجه ابن المبارك (312) ، وهناد (228) ، وابن جرير 15/ 594.

(3) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(4) أخرجه ابن أبي شيبة 13/ 561، وهناد (231) ، وابن جرير 15/ 592، والحكيم الترمذي -كما في تخريج أحاديث الكشاف 2/ 332 - ، وإسحاق البستي في تفسيره من طريق ثور ص 202. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن الأنباري في المصاحف.

(5) تفسير مجاهد ص 457.

(6) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

(7) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب المرض والكفارات -موسوعة ابن أبي الدنيا 4/ 229 (20) -، وابن جرير 15/ 597. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان (374) بلفظ: مَن حُمَّ من المسلمين فقد وردها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت