47343 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إنّ الله -تبارك وتعالى- قرأ طه ويس قبل أن يخلق السموات والأرض بألفي عام، فلمّا سمعت الملائكةُ القرآنَ قالت: طُوبى لِأُمَّة ينزل عليها هذا، وطوبى لأجواف تحمل هذا، وطوبى لألسنة تتكلم بهذا» (1) . (10/ 152)
47344 - عن واهب المَعافِرِي، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَن أُقْرئه المُصْمَدَةَ؟» فقال رجل: أنا، يا رسول الله. فأقرأه رسولُ الله سورةَ يونس، ثم قال: «مَن أُقرئه المُحَلِّيَةَ» . فقال رجل: أنا، يا رسول الله. فأقرأه طه، ثم قال: «مَن أُقْرِئه المُحَبِّرَة» . فقال رجل: أنا. فأقرأه: {هل أتى على الإنسان حين من الدهر} (2) . (ز)
47345 - عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: سألتُ عمر بن الخطاب: لأيِّ شيء سُمِّيتَ: الفاروق؟ قال: أسلم حمزةُ قبلي بثلاثة أيام، وخرجت بعده بثلاثة أيام، فإذا فلان بن فلان المخزومي، قلت له: أرَغِبْتَ عن دين آبائِك، واتَّبَعْتَ دينَ محمد؟ قال: إن فعلتُ فقد فَعَلَه مَن هو أعظمُ حَقًّا مِنِّي عليك. قلتُ: مَن هو؟ قال: خَتَنُك (3) وأختك. قال: فانطلقتُ، فوجدتُ الباب مغلقًا، وسمعت هَمْهَمَةً، قال: ففُتِح لي الباب، فدخلتُ، فقلتُ: ما هذا الذي أسمع عندكم؟ قالوا: ما سمعتَ شيئًا. فما زال الكلامُ بيني وبينهم حتى أخذتُ رأسَ خَتَني، فضربتُه ضربةً، فأَدْمَيْتُه، فقامتْ أُختي، فأخذت برأسي، فقالت: قد كان ذلك على رغم أنفك. قال: فاسْتَحْيَيْتُ حينَ رأيتُ الدِّماء، فجلستُ، وقلتُ: أرُوني هذا الكتابَ. فقالت أختي: إنّه لا يمسه إلا المطهرون، فإن كُنت صادقًا فقُم فاغتسل. قال: فقُمْتُ واغتسلتُ، وجئتُ فجلستُ، فأخرجا إلَيَّ الصحيفةَ فيها: بسم الله الرحمن الرحيم. قلتُ: أمّا ظاهره طَيِّب. {طه * ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى} إلى قوله تعالى: {له الأسماء الحسنى} [طه: 1 - 8] وما
(1) أخرجه الدارمي 2/ 547 - 548 (3414) ، والثعلبي 6/ 235.
قال ابن الجوزي في الموضوعات 1/ 110: «هذا حديث موضوع» . وقال ابن كثير في تفسيره 5/ 271 على رواية ابن خزيمة في التوحيد: «هذا حديث غريب، وفيه نكارة، وإبراهيم بن مهاجر وشيخه تُكُلِّم فيهما» . وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص 323 (5) : «أخرجه الدارمي من حديث أبي هريرة بسند ضعيف» . وقال الهيثمي في المجمع 7/ 56 (11163) : «رواه الطبراني في الأوسط، وفيه إبراهيم بن مهاجر بن مسمار، وضعّفه البخاري بهذا الحديث، ووثّقه ابن معين» . وقال الألباني في الضعيفة 3/ 402 (1248) : «منكر» .
(2) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - علوم القرآن 3/ 35 - 36 (57) مرسلًا.
(3) الخَتَن -بالتحريك-: الصِّهْر، أو كلُّ مَن كان من قِبَلِ المرأةِ كالأبِ والأخِ. القاموس (ختن) .