فهرس الكتاب

الصفحة 9622 من 16717

السابعة، وهي صخرة خضراء، وهو سِجِّينٌ، الذي فيه كِتاب الكُفّار (1) . (10/ 158)

47411 - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ عظم الرب - عز وجل - نفسه، فقال سبحانه: {له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى} ، يعني بالثرى: الأرض السفلى، وتحتها الصخرة، والملَك، والثور، والحوت، والماء، والرِّيح تَهُبُّ في الهواء (2) [4235] . (ز)

47412 - عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إنّ الأرَضين بين كل أرض والتي تليها مسيرة خمسمائة عام، والعُلْيا منها على ظهر حوت، قد التقى طرفاه في السماء، والحوتُ على صخرة، والصخرة بيد الملَك، والثانية سجن الريح، والثالثة فيها حجارة جهنم، والرابعة فيها كبريت جهنم، والخامسة فيها حيّات جهنم، والسادسة فيها عقارب جهنم، والسابعة فيها سَقَر، وفيها إبليس مُصَفَّد بالحديد؛ يدٌ أمامَه، ويدٌ خلفه، فإذا أراد الله أن يُطْلِقه لِما يشاء أطلقه» (3) . (ز)

47413 - عن جابر بن عبد الله: أنّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - سُئِل: ما تحت هذه الأرض؟ قال: «الماء» . قيل: فما تحت الماء؟ قال: «ظُلمة» . قيل: فما تحت الظلمة؟ قال: «الهواء» . قيل: فما تحت الهواء؟ قال: «الثَّرى» . قيل: فما تحت الثرى؟ قال: «انقطع عِلْمُ المخلوقين عند علم الخالق» (4) . (10/ 159)

[4235] قال ابنُ عطية (6/ 79) : «وفي قوله: {ما تَحْتَ الثَّرى} قصص في أمر الحوت ونحوه، اختصرته لعدم صحته» .

(1) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 21.

(3) أخرجه الحاكم 4/ 636 (8756) ، وابن أبي حاتم 7/ 2416 (13385) .

قال الحاكم: «الحديث صحيح، ولم يخرجاه» . وتعقبه الذهبي في التلخيص بقوله: «بل منكر» . وقال ابن كثير في تفسيره 5/ 274: «هذا حديث غريب جِدًّا، ورفعه فيه نظر» . وقال الذهبي في الميزان 2/ 25: «قال ابن منده: إسناده مشهور» .

(4) أخرجه أبو يعلى -كما في تفسير ابن كثير 5/ 274 مطولًا-.

ذكر ابنُ كثير 9/ 314 هذا الحديث بطوله، ثم علّق عليه قائلًا: «هذا حديث غريب جِدًّا، وسياق عجيب، تفرَّد به القاسم بن عبد الرحمن هذا، وقد قال فيه يحيى بن معين: ليس يُساوي شيئًا. وضَعَّفه أبو حاتم الرازي، وقال ابن عدي: لا يُعرَف. وقد خلط في هذا الحديث، ودخل عليه شيء في شيء، وحديث في حديث، وقد يحتمل أنه تَعَمَّد ذلك، أو أُدْخِل عليه فيه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت