لا يُخْطِئ (1) . (10/ 213)
47835 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {لا يضل ربي ولا ينسى} ، قال: هما شيء واحد (2) [4276] . (10/ 213)
47836 - تفسير الحسن البصري: {قال علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى} لا يَضِلُّه فيذهب، ولا ينسى ما فيه (3) . (ز)
47837 - عن قتادة بن دعامة، في قوله: {لا يضل ربي ولا ينسى} ، قال: لا يضل ربي الكتاب، ولا ينسى ما فيه (4) . (10/ 213)
47838 - قال قتادة بن دعامة: {قال علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى} يعني: ذلك الكتاب، {ولا ينسى} عِلْمَ أعمالِها وآجالِها (5) . (ز)
47839 - قال مقاتل بن سليمان: {لا يضل ربي} يعني: لا يُخْطِئُ ذلك الكتابَ ربي، {ولا ينسى} ما فيه. فلما أنزل الله - عز وجل - عليه التوراة أعْلَمَه، وبَيَّن له فيها القرون الأولى (6) . (ز)
[4276] ذكر ابنُ جرير (16/ 84) قولَ مَن فسر الضلال بالخطأ، كما في قول ابن عباس وغيره، وقول مَن جعله والنسيان بمعنى واحد، ثم علّق قائلًا: «والعرب تقول: ضَلَّ فلان منزله: إذا أخطأه، يَضِلُّه، بغير ألف، وكذلك ذلك في كل ما كان من شيء ثابت لا يبرح فأخطأه مريده، فإنها تقول: ضلَّه، ولا تقول: أضلَّه. فأمّا إذا ضاع منه ما يزول بنفسه من دابة وناقة وما أشبه ذلك من الحيوان الذي ينفلت منه فيذهب، فإنها تقول: أضلَّ فلان بعيره أو شاته أو ناقته، يُضِلُّه، بالألف» .
(1) أخرجه ابن جرير 16/ 83، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان 2/ 28 - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(2) أخرجه ابن جرير 16/ 83. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(3) علقه يحيى بن سلّام 1/ 262.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(5) علقه يحيى بن سلّام 1/ 262.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 29.