فهرس الكتاب

الصفحة 9740 من 16717

{يَابَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ}

48030 - قال مقاتل بن سليمان: {يابني إسرائيل قد أنجيناكم من عدوكم} فرعون وقومه، {وواعدناكم جانب الطور الأيمن} يعني: حين سار موسى مع السبعين عن يمين الجبل، فأُعْطي التوراة (1) [4294] . (ز)

48031 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {يا بني إسرائيل قد أنجيناكم من عدوكم} مِن فرعون وقومه، {وواعدناكم جانب الطور الأيمن} أيمن الجبل، والطور هو الجبل، يعني: مواعدته لموسى (2) . (ز)

{وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى (80) }

48032 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق قرة بن خالد- قال: السلوى: السُّمانى (3) . (ز)

48033 - عن الحسن البصري -من طريق الحسن بن دينار- قال: السلوى: السُّمانى (4) . (ز)

48034 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {ونزلنا عليكم المن والسلوى} ، قال: المَنُّ كان ينزل عليهم في محلتهم مثل العسل، من طلوع الفجر إلى طلوع

[4294] ذكر ابنُ عطية (6/ 116) اختلافا في المخاطب بقوله: {يا بني إسرائيل قد أنجيناكم} على قولين: الأول: أن الخطاب به وُجِّه لبني إسرائيل أيام موسى. الثاني: أن الخطاب به مُوَجَّه لمعاصري رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مِن بني إسرائيل.

ورجّح ابنُ عطية مستندًا إلى ظاهر الآية القولَ الأول بقوله: «والمعنى الأول أظهر وأبين» . وبيّن أن الآية على القول الثاني «تكون اعتراضًا في أثناء قصة موسى، القَصْدُ به: توبيخ هؤلاء الحضور؛ إذ لم يصبر سلفهم على أداء شكر نعم الله تعالى» .

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 35.

(2) تفسير يحيى بن سلّام 1/ 269.

(3) أخرجه يحيى بن سلّام 1/ 269.

(4) أخرجه يحيى بن سلّام 1/ 269.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت