فهرس الكتاب

الصفحة 982 من 16717

2096 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، نحو ذلك (1) . (ز)

2097 - عن سعيد بن جبير -من طريق سالم- قال: الصابئون: منزلة بين النصرانية والمجوسية. ولفظ ابن أبي حاتم: منزلة بين اليهود والنصارى (2) . (1/ 396)

2098 - عن سعيد بن جبير، قال: ذهبت الصابئون إلى اليهود، فقالوا: ما أمركم؟ قالوا: نبينا موسى جاءنا بكذا وكذا، ونهانا عن كذا وكذا، وهذه التوراة، فمن تابعنا دخل الجنة. ثم أتوا النصارى، فقالوا في عيسى ما قالت اليهود في موسى، وقالوا: هذا الإنجيل، فمن تابعنا دخل الجنة. فقالت الصابئون: هؤلاء يقولون: نحن ومن اتبعنا في الجنة، واليهود يقولون: نحن ومن اتبعنا في الجنة، فمن به ندين؟! فسماهم الله: الصابئين (3) . (1/ 397)

2099 - عن مجاهد بن جَبْر -من طريق لَيْث- قال: الصابئون: قومٌ بين اليهود والمجوس، ليس لهم دين (4) [272] . (1/ 396)

2100 - عن مجاهد بن جَبْر، قال: الصابئون ليسوا بيهود ولا نصارى، هم قوم من المشركين لا كتاب لهم (5) . (1/ 396)

2101 - عن الحسن البصري -من طريق قتادة- قال: الصابئون بين المجوس واليهود، لا تؤكل ذبائحهم، ولا تنكح نساؤهم (6) . (ز)

[272] علَّقَ ابنُ تيمية (1/ 224) على قول مجاهد، بقوله: «أي: ليس لهم شريعة مأخوذة عن نبي، ولم يُرِد بذلك أنهم كفار؛ فإنّ الله قد أثنى على بعضهم، فهم متمسكون بالإسلام المشترك، وهو عبادة الله وحده، وإيجاب الصدق والعدل، وتحريم الفواحش والظلم، ونحو ذلك مما اتفقت الرسل على إيجابه وتحريمه؛ فإنّ هذا دخل في الإسلام العام الذي لا يقبل الله دينًا غيره» .

(1) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 126.

(2) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 127، 4/ 1175. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(3) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(4) تفسير مجاهد ص 204 من طريق ابن أبي نجيح، وأخرجه عبد الرزاق في تفسيره 1/ 47، وفي مصنفه (10207) ، وابن جرير 2/ 35 - من طرق، وفي أحدها زيادة: لا تؤكل ذبائحهم ولا تنكح نساؤهم-، وابن أبي حاتم 1/ 127، 4/ 175 - 176 - وفيه بزيادة: بين اليهود والمجوس والنصارى-. وعزاه السيوطي إلى وكيع، وعبد بن حميد. وذكره البغوي 1/ 101 بزيادة: هم قبيلة نحو الشام.

(5) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(6) أخرجه ابن جرير 2/ 35.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت