49055 - عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- في الآية، قال: أول ما نفخ فيه الروح نُفِخ في رأسه، ثم في رُكْبَتَيه، فذهب ليقوم، قال الله: {خلق الإنسان من عجل} (1) . (10/ 294)
49056 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {خلق الإنسان من عجل} ، قال: آدم، حين خُلق بعد كل شيء آخر النهار مِن يوم خَلْقِ الخلق، فلما أجرى الروح في عينيه ولسانه ورأسه ولم يبلغ أسفله قال: يا ربِّ، استعجل بخلقي قبل غروب الشمس (2) . (10/ 295)
49057 - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: لَمّا نُفِخ في آدم الروح مارَ (3) في رأسه، فعطس، فقال: الحمد لله. فقالت الملائكة: يرحمك الله. فذهب لينهض قبل أن تمور في رجليه، فوقع، فقال الله: {خلق الإنسان من عجل} (4) . (10/ 294)
49058 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {خلق الإنسان من عجل} ، قال: خُلِق عجولًا (5) . (10/ 295)
49059 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: لَمّا نفخ فيه -يعني: في آدم- الروح، فدخل في رأسه؛ عطس، فقالت الملائكة: قل: الحمد لله. فقال: الحمد لله. فقال الله له: رحمك ربُّك. فلما دخل الروح في عينيه نظر إلى ثمار الجنة، فلمّا دخل في جوفه اشتهى الطعام، فوثب قبل أن تبلغ الروح رجليه عجلانَ إلى ثمار الجنة، فذلك حين يقول: {خلق الإنسان من عجل} . يقول: خلق الإنسان عجولًا (6) . (ز)
49060 - قال مقاتل بن سليمان: {خلق الإنسان} يعني: آدم أبو البشر {من عجل} ،
(1) أخرجه ابن جرير 16/ 271. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وفي تفسير الثعلبي 6/ 275: لمّا دخل الروح في عيني آدم نظر إلى ثمار الجنّة، فلمّا دخل في جوفه اشتهى الطعام، فوثب قبل أن تبلغ الروح رجليه عَجِلًا إلى ثمار الجنة، فذلك حين يقول: {خُلِقَ الإنْسانُ مِن عَجَل} .
(2) أخرجه ابن أبي شيبة 14/ 115، وابن جرير 16/ 272، وأبو الشيخ في العظمة (1026) . وعلَّقه يحيى بن سلام 1/ 312. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(3) مارَ: دار وتردد. النهاية (مور) .
(4) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(5) أخرجه عبد الرزاق 2/ 24، وابن جرير 16/ 271. وعلَّقه يحيى بن سلام 1/ 313. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(6) أخرجه ابن جرير 16/ 271.