فهرس الكتاب

الصفحة 9920 من 16717

{ننقصها من أطرافها} (1) . (ز)

49116 - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله: {أفلا يرون أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها} ، قال: الموت (2) . (ز)

49117 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق قتادة- في قوله تعالى: {ننقصها من أطرافها} ، قال: هو الموت (3) . (ز)

49118 - عن الحسن البصري -من طريق قتادة- في قوله تعالى: {ننقصها من أطرافها} ، قال: هو ظهور المسلمين على المشركين (4) . (ز)

49119 - عن قتادة -من طريق سعيد- في قوله: {أفلا يرون أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها} ، قال: كان الحسن البصريُّ يقول: ظهور النبي - صلى الله عليه وسلم - على مَن قاتله أرضًا أرضًا، وقومًا فقومًا. وقوله: {أفهم الغالبون} ، أي: ليسوا بغالبين، ولكن الرسول هو الغالب (5) . (10/ 296)

49120 - قال قتادة بن دعامة: {ننقصها مِن أطرافها} بالموت (6) . (ز)

49121 - قال إسماعيل السُّدِّيّ: {ننقصها من أطرافها} ، يعني: أرض مكة (7) . (ز)

49122 - قال مقاتل بن سليمان: {أفلا يرون} يعني: أفهلا يرون {أنا نأتي الأرض} يعني: أرض مكة {ننقصها من أطرافها} يعني: نغلبهم على ما حول أرض مكة، {أفهم الغالبون} يعني: كفار مكة، أو النبي - صلى الله عليه وسلم - والمؤمنون؟ بل النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه - رضي الله عنهم - هم الغالبون لهم، وربُّه محمود (8) . (ز)

49123 - قال يحيى بن سلّام: وقوله: {ننقصها} يعني: إذا أسلم أحدٌ مِن الكفار نقص منهم، وزاد في المسلمين، وهو قوله: {أفهم الغالبون} (9) [4350] . (ز)

[4350] ذكر ابنُ عطية (6/ 171) أن قوله: {مِن أطْرافِها} يحتمل أمورًا: أولها: أن يريد: فيما يخرب من المعمور فذلك نقص للأرض. والثاني أن يريد: موت البشر، فهو تَنَقُّص للقرون، ويكون المراد حينئذ أهل الأرض. والثالث: موت العلماء.

(1) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 316.

(2) أخرجه الثوري في تفسيره ص 201، ومن طريقه يحيى بن سلام 1/ 316.

(3) أخرجه عبد الرزاق 2/ 24. وعلَّقه يحيى بن سلام 1/ 316.

(4) أخرجه عبد الرزاق 2/ 24.

(5) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 316، وابن جرير 16/ 282. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

(6) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 316.

(7) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 316.

(8) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 81.

(9) تفسير يحيى بن سلام 1/ 316.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت