لم يكونوا ماتوا، ولكنَّهم غُيِّبوا عنه، فأتاه أهله، {ومثلهم معهم} في الآخرة (1) . (10/ 338)
49529 - عن الحسن البصري -من طريق معمر، عن رجل- {ومثلهم معهم} ، قال: مِن نَسْلِهم (2) . (10/ 339)
49530 - عن الحسن البصري -من طريق قتادة- =
49531 - وقتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وآتيناه أهله ومثلهم معهم} ، قال: أحيا اللهُ له أهلَه بأعيانهم، وزاده إليهم مثلهم (3) . (10/ 339)
49532 - قال الحسن البصري: إنّ الله -تبارك وتعالى- أحيا ولدَ أيوب بأعيانهم، وكانوا ماتوا قبل آجالهم تسليطًا مِن الله للشيطان عليهم، فأحياهم الله، فوَفّاهم آجالهم، وإنّ الله -تبارك وتعالى- أبقاه فيهم حتى أعطاه مِن نُسُولِهم مثلهم. وإنّ إبليس قال: يا أيوب -وهو يأتيه عيانًا-، اذبح لي سَخْلَةً مِن غنمك. قال: لا، ولا كَفًّا مِن تراب (4) . (ز)
49533 - قال محمد بن السائب الكلبي -من طريق مَعْمَر-: آتاه الله أهلَه في الدنيا، ومثلهم معهم في الآخرة (5) . (ز)
49534 - قال مقاتل بن سليمان: {وآتيناه أهله} فأحياهم الله - عز وجل: {ومثلهم معهم} وكانت امرأة أيوب ولدت قبل البلاء سبع (6) بنين وثلاث بنات، فأحياهم الله - عز وجل -، ومثلهم معهم (7) . (ز)
49535 - عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: {وآتيناه أهله ومثلهم معهم} ، قال: أحياهم بأعيانهم، وزاد إليهم مثلهم (8) . (10/ 339)
49536 - قال ابن يسار: كان له ستة بنين، وسبع بنات (9) . (ز)
(1) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(2) أخرجه ابن جرير 16/ 367.
(3) أخرجه ابن جرير 16/ 367. وعلَّقه يحيى بن سلّام 1/ 334 عن قتادة.
(4) علَّقه يحيى بن سلّام 1/ 334.
(5) أخرجه عبد الرزاق 2/ 27.
(6) كذا في المصدر.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 89.
(8) عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر. وعند ابن جرير 16/ 366 عند قوله {ووهبنا له أهله ومثلهم معهم} [ص: 43] قال أحياهم بأعيانهم، ورد إليه مثلهم، عن ابن جريج، عن مجاهد.
(9) تفسير الثعلبي 6/ 299، وتفسير البغوي 5/ 346، إلا أنه قال: كان له سبع بنين وسبع بنات.