ولكن ذلك لا يعني أن الاستشراق سيتخلى عن الدراسات القديمة ، كاللغة ، والتراث ، والإسلام ، والتاريخ القديم .
وبتنا نجد شيئاً من التخصص في هذا الحقل ؛ إذ أن بعض الجامعات باتت تُعنى ببعض الجوانب ، وتركز عليها من دون سواها .
كما أن عدد الجامعات التي تُعني بالدراسات العربية والإسلامية أخذ يتزايد . ففي العقود الأخيرة تأسست جامعات عدة أخذت تلبي حاجات الطلاب الذين يُقبلون على الدراسات الاستشراقية ، ويمكن تصنيفهم إلى ثلاث فئات:
1-الطلاب الألمان الذي يتخصصون باللغة العربية والإسلام.
2-الطلاب الألمان أو العرب الذين يدرسون العربية كمادة فرعية إلى جانب تخصصهم بالعلوم السياسية والاقتصادية أو سواها.
3-أولاد المهاجرين المسلمين ، وفي غالبيتهم من الأتراك الذين ولدوا في ألمانيا ممن يقدمون على دراسة اللغة العربية والإسلام للإطلاع على دينهم .
هذه لمحة سريعة عن الاستشراق الألماني المُشرق ، الذي سيبقى في يقيني محافظاً على تفوّقه وتفرّده
صحيفةالحياة:العدد13