عن طريق استخدام القوة، يتعلم العرب بسرعة كيف يحترمون الحارس اليهودي.
وأيضا كتاب: وقائع شعب إسرائيل من ظهور الإسلام حتى استقلال الولايات المتحدة، تأليف/ ب.أحياه - و- م.هرفاز:
وهذا الكتاب مقرر للصف السابع ابتدائي. ويبرز فيه الحقد على الإسلام، وتزوير التاريخ العربي، وتنتشر فيه المغالطات الصارخة.
مثلا:
اعتبار الإسلام دين المحاربين، والزعم بأن اليهود قد أثروا في العرب، وأن الإيمان الذي جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم - إنما كان استلهاما من اليهود. ويزعمون أن الرسول حاول اجتذاب اليهود إليه، فأمر أتباعه أن يتوجهوا في صلاتهم إلى القدس، وأن يصوموا يوم الغفران، وأن اليهود قابلوا ذلك بالسخرية، وعندما أدرك أنهم بعيدون عنه، غير موقفه تجاههم، وأخذ يقسو عليهم، وألغى صوم يوم الغفران، وعين صوما آخر يستمر شهرا يدعى رمضان، كما غير القبلة من القدس إلى مكة.!!!
وكتاب: علم التربية المدنية، تأليف/ شالوم أبخر، لطلاب المدارس الثانوية. والذي ورد فيه الكثير من الافتراءات على العرب، بهدف ترسيخ العداوة والحقد في نفوس الطلاب اليهود. ومن ذلك:
العرب يعدون لحرب إبادة ضد إسرائيل بحيث يقذفون بالسكان اليهود في البحر.
أغراض العرب الظاهرة والمعلن عنها ليس فقط احتلال المنطقة الإسرائيلية، بل أيضا الإبادة الشاملة للاستيطان اليهودي، لذلك فإن القتل الجماعي (المحتمل) الذي تتعرض له إسرائيل لا مثيل له في أي مكان آخر في العالم.
كما تدخل قصص الأطفال للطلبة اليهود ضمن الحرب النفسية التي تقوم بها السلطات الصهيونية لتقوية نفوس أبنائها، وتعزيز موقفها وغرس روح العداء والتفوق والاستعلاء في نفوس الأطفال.
لذا فقد عمدت السلطات الإسرائيلية إلى إصدار سلاسل من القصص لتحقيق غايتها.
ومنها: سلسلة قصص"داني دين". وهو شخصية أسطورية، خارقة، متفوقة قادرة على هزيمة العرب مهما كانت قدرتهم العسكرية.
وقد سأل البروفيسور (اديركوهين -أستاذ آداب الأطفال بجامعة تل أبيب) بعض الأطفال الإسرائيليين عن نوايا العرب تجاههم، فجاءت غالبية العبارات كالتالي"العرب يريدون قتلنا واحتلال مدننا وإلقاءنا في البحر"وهي العبارات التي انعكست وظيفيا في سلوك الأطفال الإسرائيليين في تعبيرهم عن الرغبة في التخلص من وجود العرب في فلسطين باعتباره وجودا لأجانب خطيرين يجب التخلص منهم، أولا إثباتا للحق اليهودي في الأرض، وثانيا لتجنب الخطر العربي.