فهرس الكتاب
-رابعا: صور نمطية عن الفلسطينيين، وتصور هذه المجموعة الفلسطينيين على أنهم"يحاولون تدمير إسرائيل وإغراقها في البحر"،"مفجرو طائرات"،"إرهابيون".
-خامسا: صورة العرب الصالحين، وهؤلاء ينظر إليهم على أنهم"شخصيات ثانوية دونية"،"سلبيون"،"قلما يكونون أبطالا".
-سادسا: صورة الرجل العربي، وينظر له على أنه"شيخ بترول"،"ثري جدا"،"مسرف"،"يريد شراء أمريكا بماله"،"طماعون"،"غير متعلمين"،"غير أمناء"،"ديكتاتور"،"فاسد"،"عنيف"،"بربري"،"يكره اليهود والأمريكيين"،"غير عقلاني"،"عصبي المزاج"،"يخطف النساء والشقراوات الغربيات"!.
-سابعا: صورة المرأة العربية، وينظر لها على أنها"مضطهدة من الرجال العرب والمسلمين"،"حريم مترفات"،"راقصات عاريات"،"سيدات جميلات يقعن في حب الرجل الغربي الذي ينقذهن من شر الرجل العربي"!،"أسيرات منازل"،"سلبيات"،"غير متعلمات"،"بلا وجوه ولا شخصيات ولا أصوات"!.
ولكن تناول هذه الصورة النمطية لا يكفي وحده لتقديم صورة منصفة عن الجهود التي تبذلها المنظمات الأمريكية المختلفة، الخاصة منها والحكومية لمكافحة تحيز المناهج التعليمية الأمريكية ضد أبناء الجماعات العرقية والدينية المختلفة بما في ذلك المسلمون والعرب. فمن الواضح أن في الولايات المتحدة حركة كبيرة وناجحة لمكافحة التمييز ونشر التعددية الثقافية.
وقد اكتسبت هذه الحركة زخما جديدا بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر خصوصا فيما يتعلق بتعاملها مع قضايا التحيز ضد المسلمين والعرب في مناهج التعليم الأمريكية. ويمكن رصد هذا الزخم على مستويين أساسيين،
أولهما: اهتمام بعض أكبر المنظمات التعليمية الأمريكية بتطوير أبحاث ومناهج وبرامج دراسية تعالج مشكلة التحيز ضد المسلمين والعرب في المناهج التعليمية الأمريكية بعد أحداث سبتمبر 2001 م.
وثانيهما: اهتمام المؤسسات التعليمية الأمريكية المختلفة على شتى المستويات اهتماما كبيرا بدراسة أحداث الحادي عشر من سبتمبر من حيث أسبابها وأبعادها وآثارها، إلى الحد الذي دفع جامعة مثل جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس (( UCLA إلى وضع 49 مادة بحثية متعلقة بهجمات سبتمبر، الأمر الذي أدى إلى زيادة اهتمام هذه المؤسسات بتدريس المواد التعليمية التي تتناول المسلمين والعرب والإسلام والعالم الإسلامي.
تقول الباحثة مارفين وينجفيلد والباحث بشرى كارمان في دراسة لهما بعنوان"المعلمون الأمريكيون والصور النمطية عن العرب":
يتعلم الطلاب المسلمون والعرب في المدارس الأمريكية العديد من الأفكار الإيجابية عن تاريخ وثقافة جماعات أخرى عديدة، ولكنهم يفتقدون هذه الخبرة التعليمية الإيجابية عند الحديث عن الحضارتين العربية والمسلمة.
وقد وجه إدوارد سعيد نقدا واسعا للمؤسسات الأكاديمية الأميركية فيما يتعلق بأسلوب دراستها للإسلام في كتابه"تغطية الإسلام.. كيف يحدد الإعلام والخبراء رؤيتنا لبقية العالم؟"الصادر عام 1997، إذ يقول إن برامج دراسات الإسلام بالجامعات الأميركية تحددها في الغالب"الضغوط المعاصرة الملحة"المسيطرة على العلاقة بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي، كما يهيمن عليها عدد من الأفكار العامة المنعزلة عن الواقع وعما يدور في العلوم الاجتماعية الأميركية الأخرى.
ويرى سعيد أن الأوضاع السابقة جعلت من"المقبول أن يقال عن الإسلام (بالجامعات الأميركية) ما لا يقبل قوله عن اليهودية أو عن الآسيويين أو عن الأفارقة، وجعلت من الممكن أن تكتب دراسات (أميركية) عن التاريخ والمجتمعات الإسلامية تتجاهل جميع المبادرات الكبرى في نظريات التفسير الاجتماعي".
اسرائيل:
قبل أن نقوم بتقديم بعض من الكتب المقررة،أردنا أن نورد بعضا مما جاء في كتاب (المرتكزات والقيم التربوية الصهيونية) :
-اعتبار فلسطين والهضبة السورية (الجولان) أرضا يهودية، والأقطار العربية المحيطة بها دولا أجنبية، لا علاقة لها بفلسطين قوميا، وعقائديا، وتاريخيا.
-اعتبار العرب -أصحاب الأرض الشرعيين- محتلين في قلب وطنهم فلسطين، واعتبار الفتح الإسلامي احتلالا، وغزوا تاريخيا للأرض التي تعتبر في نظر اليهود ملكا لهم.
-تعمد إغفال التاريخ العربي، والعربي الإسلامي في فلسطين في مختلف العصور.
-الادعاء المتواصل بوجود أرض وممتلكات لليهود خارج حدود فلسطين، في حوران وجنوب الجولان وفي الأردن.
-تحميل العالم بأسره مسؤولية ما جرى لليهود دون تمييز.
-اعتبار سائر المعابد والكنائس والمساجد أماكن أثرية يهودية، بنى المسلمون والمسيحيون دور عبادتهم ومؤسساتهم على أنقاضها، زاعمين أن الحرم المقدس الشريف أقيم على أنقاض هيكل سليمان.
وفي إطار هذه المرتكزات، والأهداف التي وضعها المؤلف -بتكليف من وزارة المعارف والثقافة الإسرائيلية- قام عدد من المؤلفين الإسرائيليين بوضع الكتب الدراسية لمختلف المراحل. نورد بعضا منها، ومما جاء فيها:
كتاب: هذا موطني، تأليف/ ش. شكيد:
كل ما مر بالقدس ليس سوى غزوات عابرة حتى سعدت بعودتنا لتصبح عاصمة إسرائيل مرة أخرى.
شرق الأردن جزء من أرض إسرائيل.