فهرس الكتاب

الصفحة 10099 من 27364

فالله الله أيها الأحبة! في الانضباط وعدم الانجرار إلى معارك يخسر فيها الجميع ألا هل بلغت اللهم فاشهد!

وهذا يصدق على حرمة دم المسلم في العراق أو في الكويت أو في السعودية أو في اليمن أو في أي زمان أو مكان فاللهم احفظ دماء المسلمين وأديانهم وحقق وحدتهم واهد قلوبهم.

سؤال:هل تعتبر المقاطعة بعد مضي هذه الفترة من تجربتها حلا ذا جدوى، وهل تتوقعون نجاحها..؟؟ وما مدى فاعليتها في التحدي الراهن..؟؟

جواب:سلاح المقاطعة الاقتصادية من أهم الأسلحة الفعالة خصوصا في العصر الحديث، حيث تتعاظم قيمة الاقتصاد.

ولذلك نلحظ أن ا لولايات المتحدة استماتت في تدمير المقاطعة العربية والإسلامية للبضائع اليهودية، وللشركات المتعاملة مع اليهود.

وبالفعل فقد تهتكت المقاطعة شيئاً ما، وصارت في بعض المناطق أثراً بعد عين، بسبب أن منظمة التجارة العالمية عملت على محو الحدود بين الدول، وفي هذا الإطار تأتي إزالة الحدود الجمركية، ورفع الدعم عن السلع المحلية.

لكن الشيء الذي يمكن أن يحدث هو المقاطعة الشعبية، بمعنى أن ترتفع وتيرة الوعي لدى الشعوب الإسلامية، بحيث يختار المشتري البضائع والسلع العربية والإسلامية، أو حتى أية بضاعة أخرى غير إسرائيلية ولا أمريكية.

إنه لا أحد يستطيع أن يجبر المواطن العادي على شراء سلعة بعينها، غير أنه من الناحية الواقعية لكي يكون هناك مقاطعة حقيقية وليس شعاراً يرفع لمجرد الاستهلاك، فلا بد من توفر الأسباب التالية:

أ - الوعي الشعبي الشامل، بحيث لا تكون هذه أفكار شريحة خاصة، أو نخبة معينة، ويكون الناس بمعزل عنها، هذه مسؤوليات يتحملها الإنسان العادي، وما لم يكن لديه الوعي والإدراك والقناعة، فلن يكون ثمة مقاطعة.

ب - وجود مؤسسة متخصصة لهذا الغرض، تتولى التذكير الدائم بهذا الموضوع، وتقدم للناس قوائم مستمرة بالسلع المطلوب مقاطعتها، والبدائل التي تقوم مقامها، وتتولى إقناع المشترين بالمميزات الموجودة في السلعة البديلة، وتربط ذلك بالهدف الكبير المتعلق برفع الدعم الشرائي عن السلع الأمريكية واليهودية .

جـ - المرحلية إذ إن الاستغناء عن جميع تلك السلع يعتبر أمراً غير واقعي بالنظر إلى جماهير الناس، وسرعة ركون الناس إلى الرخاء والرفاهية، وعدم جدية الدعوة إلى المقاطعة؛ لذا يمكن ترتيب المقاطعة في مرحليات، على سبيل المثال:

المرحلة الأولى: مقاطعة السلع والبضائع الإسرائيلية، خصوصا في الدول التي تتعامل اقتصادياً مع إسرائيل.

المرحلة الثانية: مقاطعة الشركات التي تتعاون وتدعم الكيان اليهودي، أيا كانت جنسيتها.

المرحلة الثالثة: مقاطعة الشركات الأمريكية المتعاطفة مع اليهود خصوصا الشركات الكبرى والشركات التي يوجد لها بدائل جدية، كشركات السيارات، وشركات الملابس والأغذية الأثاث ولي مقالة بعنوان"المقاومة السلبية هل تنجح"نرسلها إليكم.

سؤال:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

فضيلة الشيخ حفظك الله سؤالي هو: ما موقفنا تجاه الفتن الموجودة وما يحاك للإسلام والمسلمين..؟؟ على مستوى الأفراد والأسر ..؟؟

جواب:الواجب على المسلم في الفتنة إذا وقعت أن يدرأ عن نفسه ما استطاع .

والفتن إما أن يُعلم وجه الصواب فيها وإما أن تكون فتنة عمياء لا طاعة فيها ولا رجوع إلى رأي رشيد.

والأُولى يدرأ المسلم عن نفسه ويدعو إلى الحق ويعتصم بالكتاب والسنة .

والثانية هي التي يعتزل فيها المسلم وهي التي لا يدري وجه الصواب فيها.

والفتنة تتشابه وتتلاحق ويخفى كثير من خصائها وينبغي على المسلم التروي وعدم التسرع في إطلاق الإحكام والسماع لكل أحد .

وينبغي الرجوع إلى أهل العلم الثقات ) وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُم) (النساء: من الآية83)

-عدم الانخداع بالخائضين في الفتنة )وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً) (الإسراء:36) .

-أن يشغل المسلم نفسه بالأعمال الصالحة النافعة .

-أن يعلم المسلم أن النصر لأوليائه وتأخير النصر هو من حكم الله عز وجل في خلقه.

عدم الخوض في أعراض العلماء والطعن فيهم واستغلال المواقف للنيل منهم .

الدعاء والابتهال إلى الله عز وجل في كل حين أن يجيرنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن.

الإقبال على العبادة والشأن الخاص ( العبادة في الهرج كهجرة إلي ) وعليك بخاصة نفسك وأهل بيتك ومن يلزمك .

وفي خضم التحديات المعاصرة وتكاثر الفتن .. بدأت الأمة تنظر إلى المستقبل من زاوية أحاديث الفتن والملاحم وخروج المهدي والسفياني وقراءة أحداث العصر وفق الأحاديث الكثيرة في الفتن والملاحم وربطها بها!!

وكذلك كثر تأويل الأحلام والرؤى بشكل ملفت للنظر...!!بما يخدم القضية والواقع

ما جدوى مثل هذه الأعمال التي تلبس لباس العلمية والفقه في الدين ... وما توجيهك حيالها..؟؟

(( وهل صحيح أن المهدي لا يوجد دليل ثابت لظهوره ...؟؟ ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت