فهرس الكتاب

الصفحة 10397 من 27364

2-ظهرت كتابات استشراقية كثيرة قبل الحملة الأمريكية على العراق تحث الحكومة الأمريكية والعالم الغربي على محاربة العالم الإسلامي وانضم هؤلاء المستشرقون إلى ما عرف في الدوائر السياسية الأمريكية بالصقور. وقد كانت أصواتهم أقوى فقد نجحوا في جر الحكومة الأمريكية لحرب العراق واحتلالها رغم أن هذا الأمر لم يحصل على تفويض من الأمم المتحدة.

[16] - زينات بيطار. الاستشراق الفني الرومانسي الفرنسي ، ( الكويت: سلسلة عالم المعرفة. 1992م)

[17] - الشرق الأوسط، ع 3888في 21يوليو 1989م (18/12/1409هـ) ،

[18] -كتب الدكتور السيد محمد الشاهد في مرآة الجامعة مقالة يقدم فيه اقتراحاً بإنشاء قسم للدراسات الغربية ، وظهر بعد ذلك كتاب للدكتور حسن حنفي بعنوان ( مقدمة في علم الاستغراب) كما تيسر لكاتب هذه السطور تقديم محاضرة في نادي أبها الأدبي بعنوان (المعرفة بالآخر بالآخر:ظواهر اجتماعية من الغرب) وقد كتبت داعياً لدراسة الغرب في كتابي الذي صدر عام 1409بعنوان: (الغرب في مواجهة الإسلام)

[19] -ترد كلمة ديانات في هذه المذكرة والذي يؤمن به المسلم هو أن الدين واحد كما جاء في قوله تعالى ( إن الدين عند الله الإسلام) وإنما هي شرائع ورسالات نزلت على الأنبياء والرسل في مختلف العصور والأزمان. ولكن هذا الأمر خطأ شائع .

[20] - عجيب مثل هذا الكلام فالبشر لا يصنعون ديناً ، والشرق لم يأت بالدين من عند نفسه ولكن الله أعلم حيث يجعل رسالته ، فلذلك ليس للشرق فضل في هذا الأمر، ثم لماذا نسميه شرق ، وهو قلب العالم وإنما هو شرق بالنسبة للأوروبيين. فسامح الله الدكتور خليفة على مثل هذه العبارات، وعفا عنّا وعنه.

[21] - هذا الكلام ليس صحيحاً على إطلاقه فقد كانت لدى شعوب الشرق فكرة مفادها أن أوروبا إنما هي مجموعة من الشعوب الهمجية البربرية التي لا طائل من التعرف إليها أو الذهاب إلى بلدانها وقد جاءت بعض هذه الأوصاف في كتب اليونان ، وبعض الرحالة المسلمين فيما بعد .أما رغبة المسلمين في الرحلة والسفر فكانت لدى العرب رحلتان إحداهما إلى الشام والأخرى إلى اليمن ، وكان العرب على معرفة بالفرس والروم ،

[22] - دعت ندوة أصيلة بالمغرب التي عقدت صيف العام الماضي 1996 إلى إنشاء معهد للدراسات الأمريكية في أصيلة ، وقد تناول هذا الموضوع عدد من كتّاب جريدة (الشرق الأوسط) ولكن ينبغي أن نعلم أن الذي يتصدى لدراسة الغرب يجب أن يكون أولا على معرفة بالإسلام حتى يكون لديه المعايير والميزان للحكم على الأمور من الوجهة الإسلامية. وقد كتبت مقالة أشيد بقسم الاستشراق بكلية الدعوة بالمدينة المنورة، وكان عنوان المقال:"جامعة الإمام سبقت ندوة أصيلة"ومن المهم أن أشير إلى أن جامعة لندن قد أنشأت معهداً باسم معهد دراسات الولايات المتحدة ، ويعطي درجة الماجستير في هذا الدراسات ، كما علمت أن في كنداً معهداً مماثلاً للمعهد البريطاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت