فهرس الكتاب

الصفحة 10642 من 27364

ج- مناقشة الأخطاء عن طريق العقل بما يتضح معه مصادمة ذلك الخطأ للعقل والنقل معا، لأن كل الأقوال المخالفة لما جاء في الكتاب والسنة الصحيحة إنما هي أقوال باطلة يدرك العقل بطلانها، لأن العقل الصريح لا يمكن أن يخالف النصوص الثابتة الصحيحة.

د- مناقشة الأدلة التي أوردها كتاب المواد العقدية في الدائرة عن طريق نقد الرواية، أو نقد المصدر الذي اعتمد عليه الكاتب.

هـ- مناقشة آراء كتاب تلك المواد عن طريق مواجهة تلك الآراء بعضها ببعض. تلك الآراء التي قد تصل إلى حد التناقض والتضاد.

هذا هو عمل الباحث ومنهجه الذي سار عليه بتوفيق من الله تعالى. وقد قسم عمله هذا إلى مقدمة، وتمهيد، وبابين، وخاتمة كالآتي:

المقدمة:

التمهيد: وقد عرف الباحث فيه بتاريخ الدراسات العقدية عند المستشرقين منذ ماقبل العصر الحديث وحتى نهاية العقد السابع من القرن العشرين حيث وفاة آخر محرري دائرة المعارف الإسلامية في طبعتها الأولى. وذلك للوقوف على المؤلفات التي قام بها المستشرقون في الموضوعات العقدية قبل وأثناء إصدارهم لدائرة المعارف الإسلامية.

أما الباب الأول فقد اشتمل على ثلاثة فصول وهي كالتالي:

أما الفصل الأول فقد عرف الباحث فيه بدائرة المعارف الإسلامية من حيث نشأتها، ولغاتها، وطبعاتها، ودوافعها، وأهدافها، ومادتها، ومحرروها مع توضيح مدى اهتمامهم بدراسة العقيدة الإسلامية.

أما الفصل الثاني فقد تضمن تصنيفا موضوعيا وصفيا للمواد العقدية في الدائرة وذلك عن طريق إدراج المادة العقدية تحت ركن من أركان الإيمان الستة حسب علاقتها بذلك الركن.

أما الفصل الثالث فقد كان تعريفا بالمستشرقين الذين كتبوا المواد العقدية في الدائرة، وبمناهجهم بشكل عام سواء كانت داخل الدائرة أو خارجها.

وأما الباب الثاني فقد إشتمل على فصول أيضا وهي كالتالى:

أما الفصل الأول فقد تضمن حصر الأخطاء المتعلقة بأركان الإيمان الستة، وقد تم تصنيف تلك الأخطاء في ستة مباحث، يشتمل كل مبحث منها على الأخطاء المتعلقة بركن من أركان الإيمان الستة.

وأما الفصل الثاني فقد تضمن مناقشة للأخطاء العقدية المعروضة في الفصل الأول حسب تصنيفها فيه.

أما الفصل الثالث فقد تضمن الملامح العامة لمناهج المستشرقين في تناول المواد العقدية في الدائرة مع نقدها ، ومصادرهم في دراسة تلك المواد مع نقدها .

أما الخاتمة فقد تضمنت النتائج والتوصيات .

تلك هي موضوعات البحث ، وما جمع الباحث إنما هو غيض من فيض ، إذ لا تزال دائرة المعارف الإسلامية مملوءة باخطاء تتعلق بموضوعات إسلامية متفرقة . ولعل ما صنعه الباحث هنا يكون بداية له في دراسة موضوعات أخرى في الدائرة ، أو دافعاً لغيره لكي يقوم بدراسة موضوع آخر من الموضوعات الإسلامية التي تضمنتها دائرة المعارف الإسلامية . ثم إن الباحث لا يدعي الكمال في عمله هذا ، فإن أحسن فيه فذلك الفضل من الله ، وإن كان غير ذلك فحسبه أنه بذل فيه قصارى جهده وتحرى فيه الحق والصواب ، وسبحان من بيده هداية القلوب والأفكار .

وفي ختام هذه المقدمة يتقدم الباحث بخالص الشكر والثناء إلى كل من أعانه في عمله هذا بأي شكل من أشكال العون . وأول الشكر وآخره لولي الحمد ومستحقه سبحانه وتعالى . ثم يشكر الباحث جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية التي وجد فيها محضناً من محاضن العلم ، حيث تشرف بالانتماء إليها منذ انتهائه من المرحلة الابتدائية حتى الآن ، وفي كل مرحلة يتلقى فيها الميراث النبوي، والعلم النافع في الدنيا والآخرة . ويشكر لها عنايتها واهتمامها بالدراسات الاستشراقية والتنصيرية ، وتشجيعها للبحث العلمي فيها على منهج علمي سليم ، تصحيحاً للمفاهيم الغربية عن الإسلام ، وتعريفاً به ودعوة إليه ودفاعاً عنه . ويشكر أيضاً القائمين على كلية الدعوة بالمدينة المنورة وعلى قسم الاستشراق فيها وفي مقدمتهم الدكتور معيض بن مساعد العوفي عميد الكلية ، والأستاذ مصطفى حلبي وكيل الكلية على مالمسه منهم من عون وتسديد فجزاهم الله خير الجزاء .

واعترافاً بالفضل لأهله يتقدم الباحث بخالص الشكر وعظيم التقدير لأستاذه المشرف على هذه الرسالة الأستاذ الدكتور محمد خليفة حسن ، فقد كان رحب الصدر والبيت ، وأعطاه من وقته الكثير ، وكان له أكبر الأثر في إنجاز هذه الرسالة بفضل الرعاية التي شمله بها ، والتوجيهات المفيدة والسديدة التي أرشده إليها . فجزاه الله عن الباحث وعن بقية زملائه خير الجزاء . كما يشكر الباحث كلاً من الدكتور عبدالله الرحيلي والدكتور أحمد الخراط على تشجيعهما له مواصلة الدراسة في قسم الاستشراق وتسجيل موضوع هذه الرسالة فيه وعلى تعاونهما المتواصل معه . ويشكر كذلك زملاءه في القسم الدكتور كمال الفولي والدكتور مازن مطبقاني ، والأستاذين مصطفى حلبي ، وحسن سويسي على مساعدتهم له في ترجمة بعض المواد العقدية ، وترجمة بعض النصوص الأجنبية خارج الدائرة .

كما لايفوت الباحث تقديم شكره للأستاذين المناقشين على ما أمضيا من وقت وأذهبا من جهد في سبيل قراءة هذا البحث لتقويمه وتسديده .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت