1)حصر كل ما كتبه المستشرقون السبعة حول السلطان محمود في مصادرهم المذكورة ، ثم تصنيفها في ضوء الخطة المقترحة ، ومناقشتها .
2)عند ذكر قول المستشرق في موضوع ما ، أكتفي بذكر ما يمس الموضوع فقط ، مع مراعاة تامة بعدم الإخلال بالمعنى المراد ، وإن رأيت الإضرار بالمعنى من جراء حذف كلمة أو جملة أو مقطع كامل ، ذكرته مهما طال ، مراعاة للأمانة في نقل النصوص ، ولكن إن كانت الجملة أو الكلمة معترضة لا يؤثر حذفها على المعنى ، فأفضل حذفها حينئذ ابتغاء التركيز على الموضوع .
3)ذكر مال قاله كل مستشرق حول موضوع واحد بنصه ـ أولاً ـ من غير تعليق ، ثم مناقشة هذه الأقوال بعد كلمة فصل ، مثل:"أقول مناقشاً هذا الرأي".
4)ترتيب أقوال المستشرقين حول نقطة واحدة حسب الترتيب الزمني للمستشرقين ، وكذلك في مناقشتها ما لم يمكن مناقشة عدة أقوال متشابهة مرة واحدة .
5)توثيق كل رأي أو قول في أول مرة يذكر فيها ، وإن دعت الحاجة إلى ذكره مرة أخرى أثناء المناقشة فلا يوثق مرة أخرى .
6)عند مناقشة آراء المستشرقين تم الالتزام بذكر الآراء الإيجابية قبل السلبية وذلك من باب الموضوعية والإنصاف .
7)محاولة الالتزام ـ بدقة ـ بأدب المناقشة العلمية ، من حيث الأسلوب والألفاظ ، واضعاً نصب العين ابتغاء الدعوة إلى الله تعالى من خلال هذا البحث ، والدعوة لا تكون إلا بالحكمة والموعظة الحسنة .
8)عند الاستشهاد بالآيات والأحاديث ، تم عرض موضع الشاهد فقط إذا كانت الآية أو الحديث طويلين ، أما في حال كونهما قصيرين ، فيذكران تامين .
9)الالتزام بالاستشهاد بالأحاديث الصحيحة أو الحسنة فقط ، وعدم ذكر أي حديث لم تثبت نسبه إلى الرسول صلى ا الله عليه وسلم .
10)الالتزام بتخريج كل آية أو حديث يذكران في البحث ، بذكر السورة ورقم الآية ، وبذكر المصدر الراوي للحديث واسم الكتاب والباب والمصدر ، وأحياناً ذكر الراوي أيضاً .
11)عند الاستشهاد بأبيات شعر من اللغة الفارسية ، حرصت على إثبات النص الفارسي أيضاً، مراعاة للدقة والأمانة ، سوى أن يكون عدد الأبيات المتتالية كبيرة ، فاكتفيت بذكر الترجمة فقط .
12)الالتزام بذكر تعريف موجز بكل علم غير مشهور ورد ذكره في ثنايا البحث ، أما ما يذكر في الهامش فلا يعرّف .
13)الالتزام بتحديد الموقع الجغرافي لكل مكان ورد ذكره في ثنايا البحث ـ في المرة الأولى ـ أما ما يذكر في الهامش فلا يعرّف ، وإذا توفرت معلومات أخرى غير الجغرافية ذكرتها ، مع توثيق هذه المعلومات إن كانت مستقاة من مصدر ما ، وإن كانت حسب علمي الشخصي فلا توثق .
14)الالتزام بذكر التاريخ الميلادي بعد ذكر التاريخ الهجري ـ فيما يتعلق بالأحداث والشخصيات الإسلامية ـ وأما بالنسبة للشخصيات الاستشراقية فيذكر التاريخ الهجري بعد الميلادي .
15)عند توثيق المعلومة لا أرى بأساً بذكر جميع المصادر التي تتحدث حول النقطة المعنية ، ويراعى في ذكر المصادر الترتيب الزمني ، لا الأهمية العلمية للمصدر .
16)استخدام المعكوفين [ ] لإضافة كلمة توضيحية إلى نص من النصوص .
الدراسات السابقة:
إن موضوع هذا البحث غير مسبوق من قبل ، فلم تمر دراسة واحدة علي في أي لغة من اللغات الثلاثة (العربية والأردية والفارسية) تحدثت فيها باحث عن صورة السلطان محمود الغزنوي في الكتابات الاستشراقية بقصد النقد .
والدراسة التي قام بها البروفيسور مولوي سيد هاشمي فريد آبادي في الهند قبل سبعين عاماً تقريباً، هي عبارة عن كتاب باسم"تاريخ هند" ( [4] ) ، ألفه المؤلف ليتم تدريسه في الجامعة العثمانية بحيدر آباد في مقاطعة دكن الهندية ، وقد استفاد مؤلفه من كتابات بعض المستشرقين التاريخية في الهند بصورة عامة ، كما استفاد من المصادر الإسلامية نفسها ، ونقد المؤلف بعض الآراء الاستشراقية مثلما نقد بعض الآراء التاريخية للمؤلفين المسلمين ، بل إن هذا النقد الذي نجده موجهاً أحياناً إلى الكتابات الاستشراقية اقتصر على أمور تاريخية بحتة ( [5] ) ، فلم يرم المؤلف من عرض الآراء الاستشراقية نقد هذه الآراء بقدر ما كان الهدف هو الاستشهاد بها والاستفادة منها ، ولهذا السبب نجد أن المؤلف يعتمد على الترجمات التي قام بها بعض المستشرقين لبعض المصادر التاريخية الإسلامية ( [6] ) والتي لا يستطيع الاستفادة من أصولها بسبب الجهل بلغتها أو عائق آخر .
فلهذه الأسباب ، بالإضافة إلى كون هذه الدراسة غير متخصصة بالسلطان محمود الغزنوي وبلغة غير العربية ، رأيت أن مجال البحث في رؤية المستشرقين حول السلطان محمود الغزنوي ما زال مفتوحاً، بل إن الحاجة لا تزال ماسة إلى المضي قدماً في إجراء الدراسة في الموضوع ، وأ، الدراسة السابقة وأعني بها"تاريخ الهند"لم تقم بالأمر كما تنشده الدراسات المعنية بالاستشراق ، على الرغم من فائدتها العلمية التي لا يمكن الاستهانة بها .
تعريف بأهم مصادر البحث:
وجاءت هذه المصادر كالتالي:
(أ) المصادر التاريخية باللغة العربية: