1)كتاب"تاريخ اليميني" ( [7] ) ، لمؤلفه: أبوالنصر العتبي المتوفيى عام (431هـ/1039م) بشرح الشيخ أحمد المنيني المتوفيى عام (1111هـ/1699م) .
وقيمة هذا المصدر يظهر بالنظر إلى سيرة العتبي ، حيث كان مؤرخ بلاط السلطان محمود الغزنوي فتيسر له تدوين كل صغيرة وكبيرة عن قرب وعلى مرأى من العين ، وهو التاريخ الوحيد الذي سجل يرة السلطان محمود على عهده وتحت إشرافه ، وذلك باللغة العربية ، بيد أن هذا المصدر لم يكمل لنا سيرة السلطان إلى آخر أيام عمره ، وذلك لانتقال العتبي إلى بلاط آخر في عام (409هـ/1018م) .
أما شرحه الذي بين أيدينا ، فلا يضيف معلومة إلى المتن ، فهو ليس سوى شرح لغوي ، يمكن الاستفادة منه في فهم المتن المصاغ صياغة بلاغية مفرطة .
2)كتاب"المنتظم في تاريخ الملوك والأمم" ( [8] ) ، لابن الجوزي المتوفيى عام (597هـ/1202م) وقد أوجز فيه المؤلف القول في السلطان محمود حتى وفاته (421هـ) ، وذلك لكون الكتاب مختصاً بالحديث عن الخلافة في بغداد بالدرجة الأولى ، ومع ذلك فإنه اشتمل على بعض المعلومات التي لم تتوفر في غيره من المصادر ، وهو المصدر الأسبق الكامل في تاريخ السلطان ، باللغة العربية .
3)كتاب"الكامل في التاريخ" ( [9] ) لابن الأثير المتوفيى سنة (630هـ/1234م) وقد تناول المؤلف سيرة السلطان بالدقة والتفصيل ـ على عادته ـ وبحق فإنه لا غنى لباحث في التاريخ عن هذا المصدر بأي حال من الأحوال .
4)كتاب"تاريخ ابن خلدون (العبر) " ( [10] ) المتوفيى عام (808هـ/1378م) وهو مصدر متأخر نسبياً لكنه لاغنى عنه ـ في رأيي ـ ويكفي أنه سلك طريقاً غير طريق أسلافه المؤرخين ، إذ سرد كل ما يتعلق بالدولة الغزنوية في تسلسل واحد ، ولم يتبع نظام الحوليات التي تشتت المعلومات في سنوات حدوثها ، وبذلك يعطي ابن خلدون صورة واضحة جداً عن الدولة الغزنوية وسلاطينها .
(ب) كتب التراجم باللغة العربية:
1)كتاب"وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان" ( [11] ) لابن خلكان المتوفى سنة (681هـ/1281م) ، وقد تحدث المؤلف عن السلطان محمود بتفصيل لا بأس به ، ولا يستغني باحث عن هذا المصدر حين ترجمة شخصية تاريخية .
2)كتاب"سير أعلام النبلاء" ( [12] ) للإمام الذهبي المتوفى عام (748هـ/1348م) وللمؤلف فيه إضافات ليست موجدة في غيره من المصادر .
(ج) مصادر مترجمة إلى اللغة العربية:
1)كتاب"تاريخ البيهقي" ( [13] ) لمؤلفه أبي الفضل البيهقي المتوفيى سنة (470هـ/1077م) وهو من أهم المصادر التي تحدثت عن السلطان محمود ، على الرغم من أنه تأريخ لسيرة السلطان مسعود الغزنوي أصلاً ، وهو كتاب ألف بالفارسية ، ثم ترجم ما بقي منه ـ بعد ضياع ـ إلى اللغة العربية حديثاً ، والمؤرخ البيهقي من أشهر المؤرخين المسلمين ، ويكفي أنه كان يشغل منصب تائب رئيس الديوان العام على عهد السلطان مسعود ( [14] ) ، ولذلك جاء تاريخه من أوثق التواريخ ، بل يذكر المؤرخ أن تاريخه يضم أخباراً لم يكتب لغيره العثور عليها ( [15] ) .
3)كتاب"جهار مقاله" (المقالات الأربعة) ( [16] ) ، لمؤلفه النظامي العروضي السمرقندي المتوفى سن (552هـ/1157م) وهو كتاب في الأدب بالدرجة الأولى ، غير أنه اكتسب شهرة تاريخية عظيمة إلى درجة اعتماد كثير من المؤرخين على بعض رواياته ، وخاصة فيما يتعلق بالسلطان محمود الغزنوي ( [17] ) ، وعلى الرغم من وجود بعض الملحوظات عليه ( [18] ) ، فإن قيمة هذا الكتاب تتجلى عندما بجد بعض الروايات التاريخية فيه لا توجد في المصادر التاريخية الأخرى غيرها ، إلا هي نفسها مقتبسة ـ ربما نصاً ـ من جهار مقالة ( [19] ) .
(د) مصادر باللغة الأردية الفارسية:
1)كتاب"طبقات ناصري" ( [20] ) لأبي عمرو منهاج سراج المتوفى عام (659هـ/1260م) وهو أسبق كتاب ألف باللغة الفارسية عن تاريخ الهند بعد كتاب"تاج المآثر" ( [21] ) ، ويتحدث المؤلف فيه عن السلطان محمود بتفصيل جيد وإحكام ، حتى بات مؤلفه هذا مرجعاً أساساً لمن جاؤوا بعده ، والكتاب مترجم إلى اللغة الأردية .
2)كتاب"بوستان" ( [22] ) ، وكتاب"كلستان" ( [23] ) للشيخ مصلح الدين سعدي المتوفيى سنة (691هـ/1291م) وهما كتابان باللغة الفرنسية ، وفيهما يصف المؤلف السلطان محمود ويتحدث عن صلته بغلامه"أياز"الذي أثار بعض المستشرقين حوله شبهة .
3)كتاب"روضة الصفا في سير أنبياء وملوك وخلفا" ( [24] ) لمؤلفه مير خواند محمد شاه المتوفى سنة (903هـ/1497م) ، وهو كتاب عام في التاريخ على نظام الطبقات ، ويعتبر مكمل لطبقات ناصري الذي بعد من أهم المصادر ، وقد احتوى الكتاب على بعض الإضافات الجيدة التي ألقت مزيداً من الضوء على سيرة السلطان محمود ، والكتاب باللغة الفارسية .