فهرس الكتاب

الصفحة 10649 من 27364

التمهيد: وقد تم فيه التعريف بالسلطان محمود الغزنوي تعريفاً موجزاً شافياً ، ألقى الضوء من خلاله على بداية وتكوين الدولة الغزنوية في ميدنة غزنة ( [35] ) ، وعلى مولد السلطان محمود ، ووالديه ، ومناقبه ، وآثاره السيساية والحضارية .

كما تم في التمهيد التعريف بأهم المستشرقين الدارسين لشخصية السلطان محمود ، والذين تم الرجوع إلى كتاباتهم في إعداد البحث، مع إبراز المكانة العلمية لكل مستشرق ، وعرض موجز لأهم إنتاجه العلمي .

وبالإضافة إلى التمهيد يتكون البحث من فصلين ، تم تقسيم كل منهما إلى مبحثين .

فالفصل الأول حمل عنوان"آراء المستشرقين حول حياة السلطان محمود وسياسته العامة ، ومناقشة هذه الآراء".

وقد تم في المبحث الأول منه عرض آراء المستشرقين حول حياة السلطان محمود الخاصة ، التي تناولت نسب السلطان ، وأصله القومي، وألقابه التي لقب بها في حياته السياسية ، وأخلاقه وصفاته ، وقد نوقشت هذه الآراء في ضوء ما ذكرته المصادر التاريخية الإسلامية حول هذه الجوانب من حياة السلطان ، مع تقرير الآراء المصيبة ، والرد على غير المصيبة منها .

وفي المبحث الثاني تم استعراض لآراء المستشرقين حول سياسة السلطان العامة ، والتي ركزت على ما حصل بين السلطان وأخيه إسماعيل من نزاع على الحكم ، وصلات السلطان بالدول الإسلامية المجاورة ، وسياسته التي مارسها مع المناوئين لمذهب أهل السنة ، ثم نوقشت هذه الآراء أيضاً من خلال ما تذكره المصادر التاريخية ، وتم تمييز الآراء الإيجابية من الآراء السلبية .

أ/ا الفصل الثاني فقد عنون بـ"آراء المستشرقين حول غزوات السلطان ومنجزاته الحضارية ، ومناقشة هذه الآراء".

ففي المبحث الأول منه تمت مناقشة الآراء الاستشراقية حول الغزوات السلطانية إلى الهند ، وهذه الآراء تركزت حول الأهداف التي استهدفها السلطان من جراء هذه الحملات ، ومعاملة السلطان لأعدائه فيها ، وحول النتائج العاجلة والآجلة التي ترتبت على هذه الحملات ، كما تمت الإشارة إلى نقطة أهملها المستشرقون فلم يتناولها معظمهم في كتاباتهم ، وتم بيان الأسباب التي يحتمل أنها دعت إلى هذا الإهمال .

واستعرضت في المبحث الأخير آراء المستشرقين حول منجزات السلطان الحضارية ببعديها الثقافي والعمراني ، مع التركيز على علاقة السلطان بكل من العالم البيروني والشاعر الفردوسي ، مناقشاً كل هذه الآراء بعرضها على المصادر التاريخية .

ومن الطبيعي أن يشتمل البحث على الخاتمة ، يتم فيها استخلاص النتائج العامة من إعداد البحث ، ولقد مثلت مناهج المستشرقين في دراسة التاريخ الإسلامي ، والتي استوحاها الباحث من خلال إعداد هذا البحث التاريخي الاستشراقي ، مثلت هذه المناهج أهم النتائج التي توصل الباحث إليها مع نهاية البحث هذا ، ثم كانت بعض التوصيات التي رآها الباحث ضرورية ، فأوصى بها زملاءه الباحثين .

وأخيراً فقد زود هذا البحث بفهرس شامل للأعلام والأماكن والكتب والقبائل والعشائر ، بالإضافة إلى فهرس للآيات والأحاديث ، وآخر للأشعار والأمثال ، وذلك ليمكن الاستفادة من هذا البحث في أكمل صورة وأسرع وقت .

هذا وأسأل الله تعالى أن يرزقنا جميعاً الاخلاص في العمل ، وأن يتقبل مني هذا العمل دعوة إليه سبحانه بالحكمة والموعظة الحسنة ، إنه نعم المولى ونعم المجيب .

محمد عامر عبدالحميد مظاهري

21/6/1415هـ

-الحواشي:

( [1] ) وصيغة هذا الحمد مأخوذة من رسائل الصحابة رضوان الله عليهم التي كانوا يبعثون بها ، أنظر: أبويوسف ، كتاب الخراج .

( [2] ) أنظر التعريف به في ص 16 ـ 19 .

( [3] ) انظر التعريف بهؤلاء المستشرقين في ص 20 -25 ، وبمصادرهم في أهم مصادر البحث ، ص 9 -11 .

( [4] ) فريد آبادي ، تاريخ هند ، حيدر آباد: مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية ، 1923م.

( [5] ) مثلاً: الاختلاف في عدد أولاد السلطان محمود ، ص 229 ، والرد على إنكار المستشرقين"براون"لمنزلة السلطان الحضارية ، ص243.

( [6] ) مثل: ترجمة المستشرق"إليوت"لتاريخ العتبي في كتابه The histo r y of India as told by its own histo r iens ؛ وترجمة المستشرق"راورتي"لكتاب"طبقات ناصري".

( [7] ) العتبي ، تاريخ اليميني، شرح: أحمد المنيني ، شرح أحمد المنيني ، القاهرة: جمعية المعارف ، 1286هـ.

( [8] ) ابن الجوزي ، المنتظم في تاريخ الملوك والأمم ، حيد آباد: مطبعة مجلس دارئرة المعارف العثمانية، ط/1 ، 1359هـ

( [9] ) ابن الأثير ، الكامل في التاريخ ، بيروت: دار الفكر ، ط/1، 1978م.

( [10] ) عبدالرحمن بن خلدون ، تاريخ ابن خلدون ، بيروت: مؤسسة الأعلمي للمطبوعات ، 1391هـ.

( [11] ) ابن خلكان ، وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، بيروت: دار صادر ، 1977م .

( [12] ) الذهبي ، سير أعلام النبلاء ، بيروت: مؤسسة الرسالة ، ط/1، 1983م.

( [13] ) البيهقي ، تاريخ البيهقي ، ترجمة: يحيى الخشاب ، بيروت: دار النهضة العربية ، 1982م .

( [14] ) البيهقي ، المصدر السابق ، الغلاف الداخلي .

( [15] ) البيهقي ، المصدر السابق ، ص13 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت