فهرس الكتاب

الصفحة 10694 من 27364

وقالت أولبرايت التي التقت مع جون قرنق زعيم الجيش الشعبي لتحرير السودان الذي يقاتل لفصل جنوب السودان:"نظن أن العملية التي تقوم بها إيغاد هي الوسيلة الفضلى للتقدم ونحن لا ندعم أي جهود أخرى يقترحها البعض مثل مصر وليبيا". وجاءت تصريحات وجولة أولبرايت في وقت خصصت فيه أموال جديدة لدعم قرنق عسكرياً في محاولة لوقف تقدم الخرطوم في جهودها لإضعاف التمرد ولقطع الطريق على تسوية عربية تحفظ وحدة السودان. وفي الوقت الذي كانت فيه وزيرة الخارجية الأمريكية تضع في أفريقيا أسس تنفيذ المخططات الأمريكية كان وزير الدفاع الأمريكي وليام كوهين يضع قواعد تنفيذ مشاريع مماثلة في الشرق العربي. فيوم الاثنين 18 تشرين الأول (أكتوبر) وفي المنامة أكد أن الولايات المتحدة ستستمر في تشجيعها لتغيير النظام في العراق. وصرح كوهين أنه يأمل في أن تتوصل المعارضة لصدام حسين داخل البلاد إلى تغيير النظام يوماً ما، واعتبر أن الاضطرابات الأخيرة التي يشار إليها على وجه منتظم في جنوب العراق وغيرها من الإشارات، تحمل إلى الاعتقاد بأن صدام حسين"لم يعد يتحكم بيد من حديد ببعض الأمور كما كانت الحال في السابق".ه

وأضاف كوهين أن المعارضين"يشعرون بالإحباط لما يتطلب ذلك من الوقت ولكنهم يدركون أنه ينبغي عليهم أن يواصلوا جهودهم وإلا فسيخرج صدام حسين من قلعته ويهدد المنطقة من جديد".ه

ودافع كوهين عن سياسة الاحتواء الأمريكية وقال:"أعتقد بأن جميع دول المنطقة تدرك بأن صدام لا يستطيع أن يخرج من داخل العلبة الموجود فيها".ه

إن معالم معارك ومواجهات المستقبل قد بدأت تتضح .ه

-الحواشي:

* نقلاً عن صحيفة القدس العربي الصادرة بتاريخ 1 تشرين الثاني (نوفمبر) 1999م.ه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت