فهرس الكتاب

الصفحة 11268 من 27364

-وإما رجل مستخف بالأديان لا يبغي غير الحصول على قوته.

-وإما ثالث يبغي الوصول إلى غاية من الغايات الشخصية.

ولكن مهمتنا التي ندبتكم لها «دولتنا» للقيام بها في البلاد المحمدية 'الإسلامية' ليست هي إدخال المسلمين في عقيدتنا، فإن في هذا هداية لهم وتكريماً، وإنما مهمتكم أن تخرجوا المسلم من إسلامه ليصبح مخلوقًا لا صله له بالله، وبالتالي لا صله ترطبه بالأخلاق التي تعتمد عليها الأمم في نهضتها، ولذلك تكونون أنتم بعملكم هذا طليعة الفتح الاستعماري في الدول والممالك الإسلامية، وهذا ما قمتم به خلال الأعوام المئة السابقة خير قيام، وهذا ما أهنئكم عليه كل التهنئة.

لقد قبضنا أيها الإخوان في هذه الحقبة من الدهر من ثلث القرن التاسع عشر إلى يومنا هذا على جميع برامج التعليم في الدول والممالك الإسلامية المستقلة، أو التي تخضع لنفوذنا «...» .

نشرنا في تلك الربوع مكامن دعوتنا من دور العبادة والجمعيات والمدارس الكثيرة، مما تهيمن عليه الدول الأوروبية والأمريكية، وفي مراكز كثيرة، ولدى شخصيات لا يجوز الإشارة إليها، الأمر الذي يرجع الفضل فيه إليكم أولاً، وإلى ضروب كثيرة من التعاون بارعة باهرة النتائج، وهي من أخطر ما عرف البشر في حياته الإنسانية كلها.

إنكم أعددتم بوسائلكم جميع العقول في الدول الإسلامية والممالك إلى قبول السير في الطريق الذي مهدتم له كل التمهيد، وهو إخراج المسلم من إسلامه.

إنكم أعددتم نشئاً لا يعرف الصلة بالله، ولا يريد أن يعرفها، وأخرجتم المسلم من الإسلام ولم تدخلوه في ديننا، وبالتالي جاء النشء الإسلامي طبقاً لما أراده الاستعمار لا يهتم بالعظائم، ويحب الراحة والكسل، فإذا تعلم فللشهوات، وإذا جمع فللشهوات، وإذا تبوأ أسمى المراكز ففي سبيل الشهوات يجود بكل شيء، إن مهمتكم تتم على أكمل الوجوه، وقد انتهيتم إلى خير النتائج، وباركتم 'عقيدتنا'، ورضي عنكم الاستعمار.

فاستمروا في أداء رسالتكم، فقد أصبحتم بفضل جهادكم المبارك موضع بركات الله».

ومن النشرة اليهودية 'Lave r ite Isvaelite': 'إن روح الماسونية الأوروبية هي روح اليهودية في معتقداتها الأساسية، لها نفس المثل واللغة، والأغلب نفس التنظيم'.

أما الحاخام الدكتور «Isaac Wise» في مقال بمجلة 'إسرائيل' الأمريكية فيعرفها قائلاً: 'الماسونية مؤسسة يهودية في تاريخها ودرجاتها وتعاليمها وكلمات السر فيها، وفي إيضاحاتها، يهودية من البداية إلى النهاية'.

وتعرفها نشرة 'الماسون الأوروبيين': 'الماسونية الأوروبية تُشيد بناء، حيث يعيش إله 'إسرائيل' إلى الأبد'.

واستمع إن شئت إلى قول الماسوني 'أرنولد ليس': 'إن أمنيتنا هي تنظيم جماعة من الناس يكونون أحراراً جنسياً، نريد أن نخلق الناس الذين لا يخجلون من أعضائهم التناسلية'!!

وفي تعريف آخر: 'الماسونية حركة تنظيمية خفية قام بها حاخامات 'التلمود'، وخاصة في مراحل الضياع السياسي الذي تعرض له 'هوه التوراة'، فأخذ الحاخامات على عاتقهم إقامة تنظيم يهدف إلى إقامة مملكة صهيون العالمية'.

وسوف أورد لك أخي القارئ أختي القارئة بعض ما يؤكد ما ذهبت إليه، وما أسلفت من خبر في مقالتي هذه، وما سيعقبها من مقالات - بإذن الله تعالى -، والتي أؤكد من خلالها أن مؤسسي الماسونية الدهاة سخروا لأنفسهم جنوداً يعيشون بيننا من دم بعضهم البعض، ثم يدفعون دم مجتمعاتهم ليصب في شريان دم مصالح المؤسسين!!

ورغم أن شعب 'يهوذا' دأبوا على التخطيط شيئاً فشيئاً نحو الهدف فهم يعلنون:

1-نحن نملك آلهة هذا العصر، تلك الآلهة التي نصبها لنا هارون في الصحراء 'يقصدون العجل، الذي أخرجه لهم السامري'، وقد كان من الذهب، إنه العجل الذهبي الذي عبدناه، والذي نُصرُّ اليوم على أن يكون إله العالم أجمع.

2-نشكر المدنية التي نختبئ من ورائها كدرع لنعمل بنيات وبسرعة خاطفة، من أجل إزالة الفجوة التي ما زالت تفصلنا عن غاياتنا النهائية.

3-يعيش الجميع من حولنا من أباطرة وملوك وأمراء اليوم مغلغلين بالديون، وعلينا أن نستغل هذه الناحية، ونزيد من قروضنا لهم مقابل رهن أملاكهم، وبذلك تتم لنا السيطرة.

4-إن الكنيسة عدونا الخطير، فلنستفد من إخواننا الذين تنصروا في الظاهر لبث الفساد في الكنسية.

5-لابد أن نتسلم مناصب رئيسة في جميع الدول في القضاء والوزارات الرئيسة، والجامعات، وأقسام الفلسفة فيها والقانون، والطب والاقتصاد السياسي، والآداب والعلوم.

6-علينا أن نشجع الزواج من النصرانيات، ولن نخسر شيئاً من جراء ذلك الاختلاط، نصاهر لنصل لنعرف ونسيطر على مفاتيح الأمم، ولنشجع على الزواج العرفي، ولنحارب الزواج الديني.

7-علينا أن نبذل المال لمن نجد نفوسهم مفتوحة لتقبل الرشوة، وحينما نسيطر على الصحافة نسعى جاهدين إلى تحطيم الحياة العائلية، والأخلاق، والدين، والفضائل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت