فهرس الكتاب

الصفحة 11270 من 27364

كانوا ينمون ويكثرون بقوة استمالتهم بعض أبناء أمتنا اليهودية، فأفسحوا للناس وتساهلوا، وشوقوا ورغبوا، فحالفهم النجاح، وحصل لهم النماء، غير أننا آلينا ألا ننفك عن ملاحقتهم، وجعلنا التشديد عليهم من شروط ديننا، ولاعتبارنا أن الديانتين اليسوعية والمحمدية سواء في القضاء على ديننا، واعتبرناهما جمعيتين غير دينيتين، وأصدرنا الأوامر أنه لا دين إلا اليهودية، وما سواها فاسد ومرذول، أما كفتنا بلبلة الدجال «يسوع» حتى يأتينا هذا الطاغية؟!!

أليس في هذا السجل بيان واضح بلسانهم هو تصديق للآية التي ذكرت، فعليهم لعنة الله وملائكته والناس أجمعين، وقد غضب الله عليهم ولعنهم، وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت، هم الذين تنكبوا الصراط المستقيم، هم قتلة الأنبياء والمرسلين والصالحين، هم المفسدون في الأرض ولا يصلحون، هم المغضوب عليهم، هم مشعلو الفتن كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله، هم بعث النار، هم بعث النار، فاعتبروا يا أولي الأبصار.

http://www.islammemo.cc:المصدر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت