5-أن الأعضاء المغفلين يُتركون أحراراً في ممارسة عباداتهم الدينية وتستفيد من توجيههم وتكليفهم في الحدود التي يصلون إليها ويبقون في مراتب دنيا، أما الملاحدة أو المستعدون للإلحاد فترتقي مراتبهم تدريجياً في ضوء التجارب والامتحانات المتكررة للعضو على، حسب استعدادهم لخدمة مبادئها الخطيرة.
6-أنها ذات أهداف سياسية ولها أصابع ظاهرة أو خفية في معظم الانقلابات السياسية والعسكرية والتغيرات الخطيرة.
7-أنها في أصلها وأساس تنظيمها يهودية الجذور ويهودية الإدارة وصهيونية النشاط.
8-أنها في أهدافها الحقيقية السرية ضد الأديان جميعاً وخاصة الإسلام.
9-أنها تحرص على اختيار أعضائها من ذوي المكانة المالية والسياسية والاجتماعية أو أية مكانة يمكن أن تستغل نفوذاً لأصحابها في مجتمعاتهم، ولا يهمها انتساب من ليس لهم مكانة يمكن استغلالها، لذلك تحرص كل الحرص على ضم الملوك والرؤساء والوزراء وكبار موظفي الدولة ونحوهم.
10-أنها ذات فروع تأخذ أسماء أخرى تمويهاً وتحويلاً للأنظار لكي تستطيع ممارسة نشاطاتها تحت مختلف الأسماء إذا لقيت مقاومة في محيط ما وتأتي بأسماء مختلفة مثل منظمة الأسود (الليونز) والروتاري وغيرها.
وقد تبينت للجميع بصورة واضحة العلاقة الوثيقة للماسونية باليهودية والصهيونية العالمية، وذلك بأن استطاعت أن تسيطر على نشاطات بعض المسؤولين في البلاد العربية وغيرها بالنسبة لقضية فلسطين، وتحول بينهم وبين كثير من واجباتهم نحو هذه القضية المصيرية لمصلحة اليهود والصهيونية العالمية، لذلك ولكثير من المعلومات الأخرى عن نشاطات الماسونية وتلبيساتها الخبيثة وأهدافها الماكرة يقرر المجمع الفقهي اعتبار الماسونية من أخطر المنظمات الهدامة على الإسلام والمسلمين وأن من ينتسب إليها عن علم بحقيقتها وأهدافها فهو كافر بالإسلام مجانب لأهله.