فهرس الكتاب
وهي من المنظمات ذات الصلة الوثيقة بالصهيونية، وهي تباشر ألوانا من الرياضة البدنية وكذلك بعض التدريبات الروحية، وقد افتتحت منظمة اليوجا فرعًا لها في القاهرة عام 1975، وكان يقوم بالتدريب به شاب من الفليبين وفتاة أمريكية، وقد استطاع الاثنان أن يجذبا إلى مقر هذه المنظمة عددا من الشباب الجامعي للتدريب على اليوجا والإعداد للقيام بنشاط اجتماعي لتوعية أهالي القرى والمدن.
وفى 16/7/1975 قبض رجال الأمن على الفتى والفتاة بعد أن اتضح قيامهما بنشاط ديني وسياسي والدعوة لتمييع الأديان والانتقاص من القيم الروحية، واتضح أن هذه المنظمة تمولها جهات صهيونية وأنها فرع لمنظمة مركزها الرئيسي في إسرائيل.
منظمة شهود يهوه
وهي تسعى لجذب الشباب بكل الوسائل، حيث إن لديها مكاتب تأجير الحجرات والمساكن للشباب الذين يبحثون عن مسكن، ويحدث كثيرا أن يفاجأ هذا الشاب بفتاة جميلة تدق بابه، وتقدم له بعض الأسئلة عن حالته وحاجاته ومشكلاته، وتعده هذه الفتاة بالعون والمساعدة وعن طريق هذا الشاب تتعرف الفتيات على شبان آخرين.
كما تقوم المنظمة بطبع نشرات دورية بلغات مختلفة تعرف الشباب بأنشطتها سواء كانت خدمية أم اجتماعية وهى تدعو إلى المحبة والسلام ونبذ الحروب، وقد يستعمل دعاة (شهود يهوه) فقرات من الإنجيل أو آيات قرآنية في خطابهم مع الشباب.
البهائية
هي رافد من روافد الماسونية فهي يهودية المنبع والمصب، وقد ورد في العهد القديم كلمة"بهاء الله"وهو اللقب الذي خلعه اليهود على مؤسس البهائية، وفي الوقت الذي تعمل فيه الماسونية على أن يصبح العالم دولة واحدة، لها دين واحد، فإن"قرة العين"إحدى زعيمات البهائية في العالم وصفت البهاء بأنه ستخضع له الأقاليم السبعة، وسيوحد الأديان التي على وجه الأرض، وللبهائية تجمع كبير وسط القاهرة، ولهم مساجدهم التي يصلون فيها، وأزياؤهم التي يرتدونها وتميزهم عن باقي أفراد الشعب المصري.
المؤتمر الإسلامي العالمي
ونظرا لخطورة هذه المنظمات المشبوهة على عقيدة المسلمين فقد عقد في مكة المكرمة وتحت رعاية الملك فيصل مؤتمر عالمي للمنظمات الإسلامية في المدة من 14 إلى 18 ربيع الأول سنة 1394هـ (مارس 1973) ، واشترك في هذا المؤتمر 140 وفدا تمثل جميع الدول والأقليات الإسلامية في العالم، وشاركت فيه مصر بوفد كبير، وأصدر المؤتمر قراره الحادي عشر، ونصه:"الماسونية جمعية سرية هدامة لها صلة وثيقة بالصهيونية العالمية التي تحركها وتدفعها لخدمة أغراضها، وتتستر تحت شعارات خداعة كالحرية والإخاء والمساواة وما إلى ذلك مما أوقع في شباكها كثيرا من المسلمين وقادة البلاد وأهل الفكر، وعلى الهيئات الإسلامية أن يكون موقفها من هذه الجمعيات على النحو التالي:"
1.على كل مسلم أن يخرج منها فورا .
2.تحريم انتخاب أي مسلم ينتسب لها لأي عمل إسلامي .
3.على الدول الإسلامية أن تمنع نشاطها داخل بلادها وأن تغلق محافلها وأوكارها .
4.عدم توظيف أي شخص ينتسب لها ومقاطعته مقاطعة كلية .
5.فضحها بكتيبات ونشرات تباع بسعر التكلفة .
فتوى الأزهر
وأما عن موقف الأزهر الشريف بمصر، فقد أصدرت لجنة الفتوى بيانا نشر بالصحف المصرية هاجم أندية الروتاري والليونز ووصفها بأنها من أخطر المنظمات الهدامة التي تسعى للسيطرة على العالم عن طريق القضاء على الأديان، وحرم البيان على المسلمين الانتساب لهذه الأندية أو التعاون معها، لأنها تشجع على الفوضى الأخلاقية وتسخر أبناء البلد للتجسس على أوطانهم باسم الإنسانية.
ولأجل ذلك فقد طالبت الكاتبة الصحفية المصرية صافيناز كاظم في مقال منشور"كل المواطنين الشرفاء بالاستقالة من هذه النوادي المشبوهة مشيرة إلى أن الكثيرين من أعضائها لديهم حسن نية لكنهم اغتروا بالواجهات البراقة لهذه النوادي والشعارات الطنانة مثل الحرية والمساواة والإخاء، وكان من بين هؤلاء الرجال الأفاضل العالم الجليل جمال الدين الأفغاني الذي انضم للماسونية ثم خرج منها لاعنا إياها حينما استشعر غموضها وسمومها ومراميها غير السامية ضد الإسلام ووطنه".
أعداد الماسونيين في العالم
وبعيدا عن الماسونية في مصر التي لا يعرف على وجه الدقة أعداد المنتسبين إليها، فإن هناك أيضا تضاربا كبيرا حول عدد الماسونيين في العالم، ففي الوقت الذي يقدر فيه البعض عددهم بـ59 مليونا فإن هناك من يرى أن هذا الرقم فيه مبالغة شديدة، وأن عددهم لا يتجاوز بأي حال من الأحوال ثلاثة ملايين فرد، وأن معظمهم منتشر في البلاد البروتستانتية التي شهدت أيضا ظهور الصهيونية والعلمانية والنازية.
رموز الماسونية:
وللماسونية عدد من الرموز والأشكال التنظيمية، أما رموزها فتتمثل في المثلث، والفرجار، والمسطرة، والمقص، والرافعة، والنجمة السداسية، والأرقام 3، 5، 7 (وهى رموز وطقوس تساعد على اكتشاف النور) .