فهرس الكتاب
والوحدة الأساسية في التنظيمات الماسونية هي المحفل أو الورشة ، ويحق لكل سبعة ماسونيين أن يشكلوا محفلا، والمحفل يمكن أن يضم خمسين عضوا، وتعقد المحافل اجتماعا دوريا كل خمسة عشر يوما يحضره المتدربون والعرفاء والمعلمون، أما ذوو الرتب الأعلى فيجتمعون على حدة في ورش (التجويد) ، ويفترض في المشاركين في الاجتماع أن يقبلوا بلباس معين فهم يضعون في أيديهم قفازات بيضاء ويزينون صدورهم بشريط عريض ويربطون على خصورهم مآزر صغيرة وقد يرتدون ثوبا أسود طويلا أو (سموكينج) أو بزة قاتمة اللون بحسب تقاليد محفلهم وهي تقاليد غاية في التعقيد والتنوع.
وتشكل المحافل اتحادات تدين بالولاء والطاعة لأحد المحافل الكبرى، والأصل في الجمعيات الماسونية أنها سرية بمعنى أن طقوسها وبعض الإشارات الأخرى فيها سرية، ومن ينضم إلى الحركة يقسم على ألا يكشفها، ولا تسمح الحركة الماسونية لأي شخص بالانضمام إليها، وإنما يتم تجنيد الأعضاء عن طريق توصية أحد الأعضاء العاملين، كما أن المحافل تخفي بعض الطقوس عن الأعضاء الجدد إلى حين التأكد من ولائهم.
أما نص القسم كما أورده الأستاذ محمد علي الزغبي في كتابه (الماسونية منشئة ملك إسرائيل) فهو كالآتي:"أقسم بمهندس الكون الأعظم ألا أفشي أسرار الماسونية ولا علاماتها وأقوالها ولا تعاليمها وعاداتها، وأن أصونها مكتومة في صدري إلى الأبد .. أقسم بمهندس الكون الأعظم ألا أخون عهد الجمعية وأسرارها، لا بالإشارة ولا بالكلام ولا بالحروف، وألا أكتب شيئا من ذلك ولا أنشره بالطبع أو بالحفر أو بالتصوير، وأرضى - إن حنثت في قسمي- أن تحرق شفتاي بحديد ملتهب، وأن تقطع يداي ويحز عنقي، وتعلق جثتي في محفل ماسوني ليراها طالب آخر ليتعظ بها، ثم تحرق جثتي ويذر رمادها في الهواء، لئلا يبقى أثر من جنايتي".
ونحن بدورنا نقسم بأن هذا عين الباطل