وأخيراً -وفي إطار قراءة نتائج القمة العربية- نستطيع أن نؤكد أن القمة العربية قد تناست المحنة العراقية، والمحنة الفلسطينية، والمحنة السورية، والمحنة اللبنانية، والمحنة العربية بشكل عام، وراحت تبحث عما يدعم النظام الرسمي العربي، والذي لن يُكتب له الخلود إلا بالتطبيع مع الكيان الصهيوني؛ لأنّ ذلك سيجلب الرضا الأمريكي، والذي هو ضروري لبقاء هذا النظام أو ذاك في عرشه وعرينه.