فهرس الكتاب

الصفحة 11925 من 27364

صحيفة"الاتحاد الأسبوعي"في عدد 28فبراير كتبت على غلافها"الموساد ،المخابرات الإسبانية والأمريكية:أي دور لها في المغرب؟"، وتساءلت عن التقارير الواردة من مدريد وواشنطن ومصادر إسرائيلية وماذا يقف وراءها؟، وذكرت بما حدث منذ سنوات"حين احتج الملك الحسن الثاني على تجاوزات جهاز مخابرات أجنبي في عمله داخل المغرب وكان لذلك معناه السياسي"، وقالت"إن من المجالات التي لا بد أن يصبح من حق الرأي العام المغربي معرفتها عبر صحافته هو العمل الأمني في كامل أبعاده، والذي لا بد أن يحكمه ويحميه عمل القانون والمصلحة العليا للبلاد، حتى نتجنب جميعا فخاخ الطريق ومنزلقات حسابات الآخرين الخارجية". وحذرت الصحيفة من خطورة اتفاقية التعاون العسكري والأمني والاستخباري بين الولايات المتحدة وإسبانيا بعد أحداث 11 سبتمبر التي تعني"أن يد الولايات المتحدة ستصبح مطلوقة خصوصا في الجانب الاستخباراتي ، حيث سيمكن للولايات المتحدة العمل بكل حرية داخل إسبانيا، ليس فقط لحماية منشآتها وقواتها العسكرية، ولكن أيضا لحماية المصالح الأمريكية والمواطنين الأمريكيين المكلفين بمهام محددة"، وقالت إن الاتفاقية الجديدة مرفوقة بملحق خاص وسري لن يعرض على أنظار البرلمان الإسباني ، وأن ذلك"يؤكد أن تفاصيل هذه الاتفاقية تتعدى العمل الميداني بالتراب الإسباني لتشمل دولا ومناطق أخرى انطلاقا من إسبانيا، وهنا يأتي الفضاء المغاربي كواحد من أرض العمليات الاستخبارية الأمنية المفضلة". واعتبرت الصحيفة التابعة للحزب الاشتراكي المغربي أن ما نشرته صحيفة"الواشنطن بوست"الأمريكية قبل أسابيع من أن عددا من ضباط المخابرات الأمريكية حلوا بالمغرب لتدريب نظرائهم المغاربة في مجال"مكافحة الإرهاب القاعدي المحتمل"، وأن خمسة من رجال الموساد الإسرائيلي حلوا بالمغرب"في إطار استمرار التحقيق حول الهجوم الصاروخي الذي استهدف طائرة إسرائيلية كانت تقلع يوم 28 فبراير 2002 من مطار مومباسا بكينيا دون إصابتها"وكذا كون أحد المتهمين في ذلك الحادث قد قدم من كينيا عن طريق المغرب، كل ذلك ترى الصحيفة أنه"يفسر تعاون السلطات المغربية بشكل واسع مع الموساد للكشف عن كل الروابط بين المهاجمين ومرورهم عبر المغرب"، وأشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل بالنظر لمشاكل استيعاب المهاجرين قد استفادت من القانون المغربي الذي يسمح بازدواجية الجنسية وجعلت من المغرب"عمقا مخابراتيا بتغطية رسمية متسامحة، واستفادت من العناصر اليهودية المقربة من سلطة القرار".

المغرب والحرب على العراق

صحيفة"الأيام"تعرضت للموقف الرسمي للمغرب من الأزمة العراقية، وكتبت يوم 27 فبراير تحت عنوان"النظام المغربي عمليا مع الولايات المتحدة وسياسيا مع فرنسا"بأن الأزمة العراقية زادت المشهد السياسي الداخلي انقساما"بين رأي عام قلبه مع الشعب العراقي ونظام يقف بين المنزلتين حفاظا على المصالح العليا للبلاد"، وقالت أن هناك طلاقا دائما بين الرأي العام والنظام في المغرب بشأن القضايا الدولية وخاصة القومية والإسلامية، وأن ذلك يعود"إلى انفراد المؤسسة الملكية بالسياسة الخارجية واتخاذ القرارات في بعض الأوقات بعيدا عن رغبة الشعب"، وقالت الأزمة تضع المغرب في وقف حرج للغاية بين مصالحه وتوجهاته الليبرالية الموالية للغرب، وبين انتمائه العربي الإسلامي، فهو عمليا مع الولايات المتحدة حيث أجرى عدة مناورات عسكرية معها مؤخرا؛ لأن المغرب"يرفض أن يغضب العم سام الذي وقف إلى جانبه في أزمة الصحراء محاولا فرض الحل الثالث الذي يعني الحكم الذاتي للصحراويين تحت السيادة المغربية"، ويدرك أن وقوفه ضد إرادة واشنطن"يعني فقدان بعض الأوراق لصالح إسبانيا في غرب البحر الأبيض المتوسط"، وأشارت الصحيفة إلى أن المغرب رغم ذلك يخشى من الانعكاسات السلبية للحرب ضد العراق على اقتصاده وخاصة على السياحة الداخلية التي يراهن عليها، حسب وزير المالية والاقتصاد فإن خسائر الحرب المتوقعة على المغرب قد تقدر بحوالي مليار ونصف مليار دولار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت