وأيضاً فإنه في حالة إقدام العراق على استخدام مثل هذه الأسلحة، حتى لو كانت في حالة الدفاع عن النفس، سيزيد من حالة العداء الدولي له.
ويعتقد المحللون أن حالة الجيش العراقي حاليا أسوأ مما كان عليه سنة 1990، لأنه في سنة 1990، وبعد انتهاء الحرب العراقية الإيرانية، خرجت بغداد وهي قوية عسكريا نظرا للدعم الضخم الذي حصلت عليه من دول الخليج والذي وصل إلى ما يقرب من 36 مليار دولار، وقامت بتنمية هذه القدرات وتم تدميرها في حرب الخليج الثانية ولا أعتقد أن العراق قد تمكن من إعادة التوازن لهذه القوات مرة أخرى، فلم نسمع عن صفقات سلاح مع أي دولة من الدول، نظرا للحظر المفروض عليها منذ حرب الخليج، والجيش العراقي يحتوي على 54 فرقة واستكمال كل فرقة لا يزيد على 40% عن السابق وهذا معناه أنها أقل من قدراتها. إضافة إلى أن العراقيين ليس لديهم خبرة القتال على بعض الأسلحة، مثل القوات الجوية