فهرس الكتاب

الصفحة 11957 من 27364

وأفردت يومية"لوماتان"صدر صفحتها الأولى لقضية الاتصالات السرية مع الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ الشيخ"علي بلحاج"الموجود رهن الاعتقال في السجن العسكري للعام الثاني عشر على التوالي، حيث كتبت تحت عنوان"توضيحات جديدة عن تحرير علي بلحاج: حقيقة ما جرى"وقالت إن"أسرار"تحرير بلحاج ما زالت تنكشف شيئا فشيئا، كان آخرها اعتراف مصادر قريبة من وزارة العدل الجزائرية بحقيقة الاتصالات السرية بين الرقم الثاني في الجبهة ورئاسة الدولة، بعد أن أنكرت الناطقة الرسمية للحكومة في الأسبوع الماضي وجود مثل هذه الاتصالات، وقالت المصادر نفسها إن الذي قام فعلا بهذا اللقاء السري مع الشيخ بلحاج هو شقيق للرئيس الجزائري يدعى"سعيد بوتفليقة"بمساعدة النائب العام للمحكمة العسكرية للبليدة الذي أقيل من منصبه في الأسبوع الماضي بعد معرفة جنيرالات الجيش بما وقع، وأن اللقاء تم وجها لوجه بين شقيق الرئيس وبلحاج لمدة نصف ساعة داخل سجن البليدة في ساحة واسعة لتجنب أي احتمال للتنصت على الحوار بين الرجلين، مما يوضح السرية التامة التي كان يراد إحاطة هذا اللقاء بها، خاصة وأن القوانين العسكرية الجزائرية تمنع كلية على المدنيين- مهما كانت درجة مسؤولياتهم في الدولة- الدخول إلى السجن العسكري إلا بإذن من السلطات العسكرية العليا، وقالت اليومية الفرنكوفونية المستقلة إن شقيق الرئيس الجزائري اتخذ نائب المحكمة العسكرية واسطة لإجراء اللقاء؛ لأنه كان يعرف مسبقا أن القيادة العسكرية سترفض السماح له بذلك، وعلقت الصحيفة أنه منذ كشف حقيقة تلك الاتصالات دخلت العلاقة بين المؤسسة العسكرية ورئاسة الدولة مرحلة"البرود"، وأن هذا البرود هو الذي

"يفسر صمت رئيس الجمهورية"حول وقائع ما جرى، وأن جهات نافذة طلبت من شقيق بوتفليقة"أن يذهب إلى الريف للاستجمام"وأن"ينسى الموضوع".

4000 قتيل و40ألف جريح بحوادث الطرق

ولا تتوقف محنة الجزائريين على حوادث العنف المتفرقة والتي لم تتوقف عن حصد الأرواح، وعنف الملاعب، بل تنضاف أسباب أخرى تجعل الجزائريين يخشون على حياتهم وبلادهم، فها هي"يومية وهران"تنقل لنا معلومات وأرقاماً رهيبة عن ضحايا حوادث السير خلال العام الجاري وحده، حيث قتل"إرهاب الطرق"كما أطلقت الصحف على الظاهرة 4000شخص وخلفت 40000ألف بين جريح ومعاق، وهو رقم تقول الصحيفة إنه يفوق إيطاليا ب 12 مرة والولايات المتحدة ب 13 مرة وفرنسا ب10 مرات، حيث سجلت بالجزائر 35 ألف حادثة سير خلال العام 2002 بزيادة 30%عن عام1991 ، وكلفت هذه الحوادث المصالح الطبية ومؤسسات التأمين ما يزيد على 35 مليار دينار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت