فهرس الكتاب

الصفحة 11963 من 27364

جواب:لا ... نحن لا نريد أن نعادي أحدا لكن يجب علي اريتريا أن تعود عن مسلكها العدواني ضد السودان ودعمها لقوات جار انج وساعتها تكون فرص تطبيع العلاقات قوية.

سؤال:لقد أبدت جهات في المعارضة الشمالية ترحيبها بقانون سلام السودان الذي اقره الكونجرس .. ما رؤيتكم لهذا الأمر ؟!

جواب:نحن نأسف جداً لهذا الموقف غير الوطني ولكني أتساءل ألا يعد هذا خروجاً من معارضة الحكومة إلى معارضة الشعب السوداني وكذلك هل سيأتي الغرب للسودانيين بالخير أو للأمة العربية وهل العداء الأمريكي للسودان قاصر علينا وحدنا .. إن أمريكا تجيش الجيوش للعراق ولمصلحة إسرائيل وتتحدث عن انتهاك حقوق الإنسان في السودان .. لماذا تقم واشنطن بتجيش الجيوش لنا فقط وتغض البصر عن كوريا الشمالية الأخطر عليها من العراق .. وهذا لا يعني أننا نؤيد العدوان ضد كوريا ولكننا ضد أي عمل عسكري أمريكي ضد أي دولة ذات سيادة .. وكذلك قيام واشنطن بتحريك الملف الفلسطيني وفي هذا التوقيت بالذات ما هو ألا تحذير للشعب العربي والاستعدادات لضرب العراق.

سؤال:لماذا اعترضت الحكومة السودانية علي وقف إطلاق النار في المناطق الشرقية ؟

جواب:قضية وقف إطلاق النار كانت مسعى سودانياً في الجولة الأولي لمفاوضات مشاكوس ولكن أمريكا وبريطانيا والنرويج فأجاونا بالقول إن وقف إطلاق النار يجب أن يكون نتيجة الاتفاق وليس بندا من بنوده وهذا أمراً غريباً لأنهم يصدعون العالم بالحديث عن أضرار الحرب في السودان وقيامها بتشريد أربعة ملايين سوداني وقتل ملايين فلماذا لم تقم هذه الإطراف علي وقف إطلاق النار يوماً واحداً ؟

وهل ضغطت هذه الإطراف علي جار انج من أجل وقف إطلاق النار بالطبع لا لأنهم لو طالبوه بذلك لاستجاب فوراً .. أما رفضنا لشمول المناطق الشرقية في وقف إطلاق النار لأننا نواجه حرب من النظام الاريتري وليس من أطراف سودانية لذا فنحن لا نخالف وقف إطلاق النار.

سؤال:يتحدث الكثيرون عن برود يسود العلاقات المصرية - السودانية منذ توقيع اتفاق مشاكوس ؟؟

جواب:لا يوجد برود ولا أي مشاكل في العلاقات المصرية السودانية وهناك تنسيق تام مع مصر وتتم موافاة مصر بكل التطورات والمسئولين السودانيين يزورون مصر بوتيرة متسارعة ... والمصريين مهتمين .

جداً بالشأن السوداني لدرجة أنهم يطالبوننا بإطلاعهم علي جميع التطورات ولا ينتظرون قيامنا بذلك وهناك دور مصري وكذلك للجامعة العربية في تهدئة الأجواء مع اريتريا وقد قدمت الجامعة طلباً بتعيين مبعوث لها خاص باتفاق مشاكوس وخاطبت سكرتير عام المفاوضات الكيني سامبيو حيث ترغب الجامعة في الوجود كمراقب في المفاوضات واعتقد أن هذا الطلب سيقبل لكي يكون للجامعة لها دور كبير في تفعيل صندوق دعم الجنوب وكان هناك اجتماع في الجامعة أواخر الشهر الماضي في هذا الإطار.

سؤال:لكنك لم تتحدث عن المبادرة المصرية - الليبية .. هل يعني أنها انتهت ؟

جواب:المبادرة المصرية - الليبية هي المبادرة الأفضل لحل المسألة السودانية وهي قائمة بالفعل ولن تنتهي والحكومة السودانية ترغب في تفعيلها ولكن حركة التمرد وقفت حائلاً دون ذلك ووضعت العراقيل أمامها لأنها كانت توفر وجودا فاعلاً لجميع الأطراف السودانية.

ولا أقول سراً إن جمع الفرقاء السودانيين حول اتفاق ماشاكوس لا يتم إلا بتفعيل هذه المبادرة لكن جارانج لا يرغب في ذلك بل سعى لانفراد بالمفاوضات وتهميش المعارضة الشمالية .. وقد أبلغ الدكتور مصطفي عثمان إسماعيل وزير الخارجية السوداني ذلك للسيد محمد عثمان الميرغني رئيس التجمع المعارض وكذلك برغبة الحكومة السودانية في مشاركة فاعلة للمعارضة الشمالية في المفاوضات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت