وعلى صعيد آخر وفي تحقيق طريف ومؤلم في آن واحد، قام"زياد الشلة"من صحيفة"الرأي اليومية"بمتابعة مسألة"التعليم في المدارس هل يصبح صيفيا فقط"؟0 نظراً للبرودة الشديدة في الشتاء مع عدم توفر وسائل التدفئة للطلبة، وتساءل زياد"هل تقتصر الدراسة على شهور الصيف، والشهور التي لا يتوقع فيها هطول الأمطار أو تساقط الثلوج، ليتمكن الطلبة من التجاوب مع المعلمين والمعلمات واستيعاب المواد ؟ ، وخاصة في هذه الأيام من اشتداد الموجات الباردة، مما يؤثر سلباً على الطالب، ويذهب زياد بالقول:"يبدو أننا بصدد تطبيق نظرية جديدة في أساليب التعليم، وهي أن إحساس مدراء ومديرات المدارس والمعلمات والمعلمين بالدفء يبعث الإحساس بدفء الطلبة تلقائيا !! وذلك لأن التقرير كشف عن وجود المدافئ في الإدارات المدرسية وغرف المعلمين والمعلمات فقط، وعندما يتوجه السؤال إلى المسؤولين عن موانع شراء وسائل تدفئة تحدث هؤلاء بأن المدارس لا تملك الموارد المالية لتوفير وسائل تدفئة، مع اعترافهم بأن التبرعات المدرسية أحيانا تذهب لشراء ستائر للنوافذ أو بعض الحاجيات الكمالية،في حين تعيش المدارس الحكومية حالة من الجمود بسبب الأحوال الجوية، إضافة إلى حالة الجمود المعرفي والسلوكي الموجودة أصلا هنا وهناك""