فهرس الكتاب

الصفحة 11967 من 27364

أما الأستاذ الكبير"طارق مصاروة"فقد أختار أن يتحدث في زاويته اليومية في صحيفة الرأي عن طلب"إسرائيل"للقروض من الولايات المتحدة، حيث أكد أن"لا شيء يمنع من عودة الوفد المالي الإسرائيلي من واشنطن خائبا !! فهناك مؤشرات ثلاثة تجعل من طلبه 12 مليار دولارمن القروض وضماناتها أمرا مقضيا، فالتدهور في الاقتصاد الإسرائيلي حقيقة لم يعد من الممكن التستر على أسبابها، كما أن الولايات المتحدة ستوافق على تقديم 12 مليار دولار قبل انتخابات الكنيست؛ لأنها حريصة على إنجاح الليكود وحلفائه، أما المؤشر الثالث - وهو أمريكي هذه المرة - يقول إن بوش الابن يعرف أنه سيتعرض إلى ما تعرض له بوش الأب"ساوم على 12 مليار دولار"، فقد خسر والده معركته الرئاسية رغم انتصاره الأسطوري في حرب الخليج؛ لأنه تصور حينها أنه يستطيع فرض شروط على إسرائيل قبل موافقته مع كفالة قروض بـ10 مليارات دولار"ويختم مصاروة حديثه بالقول"مشكلة الفلسطينيين والعرب - إن كان الاحتلال مايزال مشكلة -هي ليست مع إسرائيل إنما أصبحت ومنذ سنوات طويلة مع الولايات المتحدة، فهي الحريصة على إنجاح شارون في الانتخابات، والحريصة على إدامة الاحتلال، والحريصة على قمع الفلسطينيين، وهي التي تحشد لتدمير الجميع"!! .

وبدوره قدم الدكتور"إبراهيم سيف"المحلل الاقتصادي رؤيته في صحيفة الدستور قائلا:"نتساءل هل إسرائيل بحاجة إلى تلك المبالغ لإنعاش اقتصادها، أم أنها تمارس ضغوطا على"

الإدارة الأمريكية في إطار انشغالها بحربها هي الأخرى على الإرهاب"؟ لا شك أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يحاول الاستفادة من هذا الأمر كورقة انتخابية، إلا أن هذا لا يلغي عمق الأزمة التي يمر بها الاقتصاد الإسرائيلي، خلال العام الماضي تشير إلى أن نسبة البطالة تقترب من 12% ومن المرجح تسريح 240ألف عامل خلال النصف الأول من العام الحالي، كذلك فإن الناتج الإجمالي الإسرائيلي تراجع خلال العام الماضي وفقا للتقديرات الرسمية بنسبة 1% ويعني نقصان دخل الفرد السنوي في إسرائيل بمقدار 1200دولار من حوالي 17184 دولاراً عام 2001إلى 15985 عام 2002، ومن المتوقع أن يتراجع الناتج خلال السنة الحالية أيضا بنسبة مشابهة".

هموم أردنية في التعليم والسياحة:

برزت الأسبوع الماضي"صحيفة اللواء"-ذات التوجهات الإسلامية إلى حد ما أيام مؤسسها- وتحولت إلى الصبغة الحكومية في عهد ابنه"بلال حسن التل"من خلال نشرها لتقرير حول"الفشل السياحي الإبداعي في البتراء"حيث أكد التقرير أن الفشل السياحي أقوى من أن يجري إخفاؤه وعلى كل المستويات، فقد بلغ عدد المنشآت الفندقية 44 منشأة تحوي 2204غرف، وهي فنادق من ذات النجوم المختلفة من واحدة إلى خمس، ويقول أحد المستثمرين"إن التوجه السياحي تركز على العقبة على حساب البتراء، وحتى الكلام عن إقامة الندوات والمحاضرات وورش العمل في فنادق البتراء هو كلام للتخدير، والدليل على ذلك أن وزير سياحة سابق اصطحب مجموعة من المديرين وموظفي منطقته لإقامة خلوة عمل في طابا بدلا من العقبة أو البتراء"، وهكذا تراجع عدد السياح الذين دخلوا البتراء إلى أكثر من النصف، فقد بلغ عددهم عام 2000م حوالي 449ألف سائح، بينما وصل عددهم عام 2002م إلى 118 ألف سائح، ويقول التقرير إن المسؤولين يزعمون أن انتفاضة الأقصى وأحداث 11 أيلول في أمريكا هي السبب، في حين يذكر التقرير على لسان عاملين في قطاع السياحة أن الآلاف من السياح يعبرون نحو سوريا ولبنان وتركيا ومصر نتيجة الارتفاع الهائل في أسعار الفنادق والتنقلات وغير ذلك، ويُختتم التقرير بالقول:"لا بد من الاعتراف بأننا فشلنا بتقدير امتياز في ترويج السياحة الأردنية وبخاصة منطقة البتراء، وها هي أوضاع الفنادق هناك تسير من سيئ إلى أسوأ، فمن المسؤول عما يجري في بلادنا في هذا القطاع يا ترى ؟."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت