فهرس الكتاب

الصفحة 12199 من 27364

وفي ديسمبر عام 1999 نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن صحفية إسرائيلية تدعى"أورلي أزولاي"أنها قامت بزيارة للمملكة العربية السعودية لإجراء حوارات مع مسؤولين سعوديين، حيث أكدوا - حسبما زعمت الصحفية التي تعمل مراسلة لصحيفة"يديعوت أحرونوت"الإسرائيلية - أن الصداقة بين الشعبين الإسرائيلي والسعودي تطوّرت منذ التجربة المشتركة القاسية التي فرضها عليهما الرئيس العراقي صدام حسين الذي قصف البلدين بصواريخ سكود خلال حرب الخليج عام 1991، إلا أن مسؤولين سعوديين أكدوا أن الصحفية قد دخلت إلى المملكة بموجب جواز سفر أوروبي.

وفي فبراير 2002 نقلت"نيويورك تايمز"عن الأمير عبد الله ولي العهد السعودي قوله إن السعودية على استعداد لتطبيع علاقاتها مع"إسرائيل"واقترح انسحاباً إسرائيلياً كاملاً من كافة الأراضي العربية المحتلة بما فيها القدس مقابل تطبيع كامل للعلاقات مع"إسرائيل"، لكنه عدل عن رأيه بعد تفجر أعمال العنف الوحشية من الجانب الصهيوني.

وأعلن موشي كاتساف عن استعداده لدعوة الأمير عبد الله لزيارة القدس لعرض مبادرته، وأنه مستعد للتوجه إلى الرياض، وطلب السفاح شارون من الإدارة الأمريكية المساعدة في ترتيب عقد اجتماع علني أو سري مع مسؤولين سعوديين لبحث المبادرة .

الإمارات

أبدت بنوك عربية معروفة في الإمارات اهتماماً كبيراً بأسهم الشركات التي يتم الاتجار بها في بورصة تل أبيب، وطلبت تلك البنوك الموجودة في الإمارات من بنوك استثمارية وشركات استثمارية في نيويورك إعداد دراسات عن الشركات الرائدة في البورصة الإسرائيلية. وتقوم البنوك في دولة الإمارات وبقية دول الخليج بجمع بيانات عن الاقتصاد الإسرائيلي بشكل عام وعن البنوك والشركات الرائدة بشكل خاص.

في أغسطس 1994 أعلن متحدث باسم وزارة النقل الإسرائيلية أن الشيخ"حسن المكتوم"مدير مكتب الإعلام بإمارة دبي سيقوم بزيارة قريبة لإسرائيل لامتلاكه وكالة للسياحة بدبي ، ورغبته في تمثيل بين شركة طيران"العال"وشركات الطيران الخليجية.

وفي فبراير عام 1995 رفض أحمد بن حميد الطاير وزير المالية بدولة الإمارات إنشاء بنك تنمية شرق أوسطي بالاشتراك مع"إسرائيل"لأن الوطن العربي هو النطاق الإقليمي وليس الشرق الأوسط.

وفي عام 1999 اتهم قائد كبير في شرطة دبي الموساد الإسرائيلي بأنه كان السبب وراء انهيار بعض البنوك والأسهم بالإمارات.

وقال مدير غرفة تجارة دبي إن"إسرائيل" (طمعانة) في دبي . واهتمام"إسرائيل"بدبي تحديداً يعني أهميتها ورغبة"إسرائيل"في الاستفادة من موقعها وتجربتها الناجحة.

واحتج الكيان الصهيوني بشكل رسمي لدى الأمم المتحدة بسبب برنامج نشرته قناة أبو ظبي وظهر فيه شارون كسفاح لدماء الأطفال الفلسطينيين، واعتبر الكيان ما حدث تحريضاً على الكراهية.

ومنذ أن بدأت دولة الإمارات عمليات الخصخصة التي شملت قطاعات كثيرة في الاقتصاد ، رصدت مصادر إعلامية عدة محاولات إسرائيلية لاختراق مشروعات البنية الأساسية خاصة في مجال الكهرباء والمياه والبترول والغاز الطبيعي ، حيث نقلت صحيفة"هآرتس"الإسرائيلية عن مصادر بوزارة الاقتصاد الإسرائيلية أن"إسرائيل"تعمل على زيادة صادراتها إلى الأسواق الإماراتية بحوالي 400 مليون دولار ، خاصة من أجهزة الكمبيوتر والمعدات الطبية والأدوات الزراعية والمواد الغذائية.

وفي 21 ديسمبر عام 1999 كشفت صحيفة"الحدث"الأردنية النقاب عن أن مجموعة سياحية من دولة الإمارات ستقوم بزيارة إلى"إسرائيل"، وقالت الصحيفة إن المجموعة التي تضم 15 سائحًا ستنزل في مستوطنة"أفيكم"في مرتفعات الجولان؛ حيث سيقوم أفراد المجموعة السياحية هناك بنزهة حول بحيرة طبريا ، وأشارت الصحيفة إلى تصريح لأحد المسؤولين عن مستوطنة"حاييم فاتسين"الذي أكد فيه تلقيه لمكالمة هاتفية من دبي طلب فيها المتصل الذي عرّف نفسه كوكيل لشركة سياحية حجز غرف لـ"15"سائحًا سيصلون من دبي في زيارة للكيبوتس ، وقالت إن أعضاء المجموعة السياحية سيصلون إلى"إسرائيل"بواسطة حافلة ركاب عن طريق الأردن .

الجدير بالذكر أنه توجد لجنة إماراتية لمقاومة التطبيع كشف أمينها العام عبد الله الشاش أن هناك دواء متداولاً في الأسواق المحلية تصنعه شركة إسرائيلية في كفر سابا لمصلحة شركة هولندية وتوزعه شركة بريطانية مقرها ليدز، وفي الأسابيع الأخيرة قامت الإمارات بإغلاق"مركز زايد للدراسات"وتسريح موظفيه وباحثيه خضوعاً للضغوط الصهيونية التي اتهمت المركز بمعاداة السامية!.

البحرين

تولي"إسرائيل"تطبيع علاقاتها التجارية مع البحرين اهتماماً كبيراً باعتبارها المعبر البري للسلع الإسرائيلية إلى المملكة العربية السعودية فضلاً عن كون السعودية الشريك التجاري الأول للبحرين ، وأيضاً باعتبارها أهم المراكز المالية في المنطقة العربية حيث يمكن لإسرائيل من خلالها اختراق أسواق الخدمات المالية العربية خاصة في ظل انتشار ما يعرف ببنوك"الأوف شور"بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت