وفي النهاية لا يصح - و نحن تحت تأثير زيادة الصادرات ـ أن نتنازل عن العديد من الثوابت ومنها: التعامل مع الصهاينة، ولا الخضوع لتهديد أي دولة للقبول بالطرف الصهيونيي حتى تزيد صادراتنا؛ حيث يتساءل الشارع العربي كله: ألا يوجد طريق آخر لزيادة الصادرات إلا بالتعاون مع الكيان الصهيوني؟ وهل أصبح الكيان الصهيوني وأمريكا هي المنقذ لجميع مشاكلنا حتى صادراتنا؟ ولماذا اختيار أسهل الطرق وأذلها لزيادة الصادرات؟! ولماذا الإصرار على دعم اقتصاد الكيان الصهيوني والتعاون معه رغم استخفافه بنا؟!