-وفي أكتوبر من نفس العام وقع وزير الخارجية الموريتاني أحمد ولد سيد أحمد ونظيره"الإسرائيلي"ديفد ليفي برعاية وزيرة الخارجية الأمريكية أولبرايت في واشنطن ابروتوكول اتفاق يقضي برفع مستوى العلاقات إلى درجة السفراء.
-وفي إبريل 2000 زار وفد من لكنيست ( البرلمان الصهيوني) انواكشوط برئاسة ناعومي شازان من حزب ميريتس الصهيوني وأجرى لقاءات مع رئيس الجمهورية وأعضاء في البرلمان وقام رفقة برلمانيين موريتانيين بجولات داخلية شملت مدن شنقيط ووادان بما يعنيه ذلك من دوس للتاريخ وعبث بالذاكرة الجماعية للشعب الموريتاني.
-وفي فبراير 2004 قام وفد صهيوني بزيارة إلى موريتانيا من أجل تركيب أجهزة ومعدات لما يسمى بـ « مركز الأبحاث والدراسات السرطانية»
-وتأتي هذه الزيارة في ذكرى استشهاد الشيخين, ياسين والرنتيسي, لتؤكد الطبيعة الشاذة للعلاقة بين البلدين, وتؤكد طبيعة الاستغلال الذي يقوم به الكيان الصهيوني للنظام الموريتاني كلما حاول فتح آفاق"تطبيعية"جديدة, أو أحس لحظة حرج أو ضغط دوليين.