3.توجيه المراكز والهيئات والدعاة وطلبة العلم إلى إقامة علاقات علمية، وبحثية، واجتماعية وطيدة مع النخب الغربيَّة من (كتاب وصحفيين وأكاديميين وسياسيين) ، لتوسيع مفهوم الأرضية المشتركة.
4.فتح باب الحوار مع الغرب، وعلى وجه الخصوص الحوار مع عقلائهم ومفكريهم ومستشرقيهم وسياسييهم. ومما يساعد على ذلك عقد الحلقات العلمية والمشاركات الإعلاميَّة، في وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة، والمشاركة في المناسبات الفكرية والاجتماعية العامَّة.
5.الابتعاد بالحوار عن نقاط الاختلاف التي تفصل بينهم وبين أهل هذه الديار، سواء في المعتقد أو السلوك. ويركز على نقاط الالتقاء ولو كانت صغيرة، ثم الانطلاق منها لتحقيق تقدم سواء على صعيد الفكر أو السياسة.
أما المِحوَر الرابع حسب رأي الدكتور عبد الحكيم الصادق / مدير مركز المنار بمدينة كاردف، فيتضمن العديد من الاستراتيجيات الأساسية كالتالي:
1.الاهتمام بأبناء الجالية الذين يدرسون في كليات العلوم السياسية، والقانون الدولي وغير ذلك، وذلك بـ:
• توعيتهم بالهجمة الشرسة على الإسلام.
• دورهم المرتقب.
• تقوية جوانب العقيدة.
• الالتزام بأخلاق الإسلام.
2.تشكيل"مجلس عام"يشمل كافة وجهاء الجالية الإسلاميَّة في كل دولة، وكذلك تشكيل"مجالس مصغرة"على مستوى المناطق. يتمثل دور المجلس العام، والمجالس المصغرة بالتالي:
• تمثيل الجالية الإسلاميَّة.
• رفع القضايا للساسة.
• أخذ حقوق الجالية"القانونية"و"المالية".
• رفع الظلم"الواقع"أو"المتوقع"عن أبناء الجالية الإسلاميَّة داخل البلاد وخارجها.
الشيخ محمد مصطفى المقرىء/ لندن وعدد آخر من الباحثين يضيفون التالي:
3.استفادة الهيئات الإسلاميَّة في بلاد الغرب من الحريات الواسعة الممنوحة للمسلمين - وهي غير متوفرة في البلاد العربية والإسلاميَّة - للتأثير والحضور والتواصل والبناء.
4.تنسيق مواقف المسلمين كجالية - أقلية - للتحرك كتلة واحدة، متراصة الصفوف، موحدة المواقف والرؤى، مبتعدة عن الانتماءات الحزبية والجغرافية الضيقة، والعصبيات المذهبية المفرطة.
5.تفعيل دور المراكز والمؤسسات الإسلاميَّة في أوربا، حيث ينتشر أكثر من (7000) سبعة آلاف مركز ومؤسسة، لبيان صورة الإسلام الناصعة، وتقديم خدمات متنوعة للمجتمع غير المسلم، بدلاً من التقوقع في إطار روادها من المصلين أو المتعلمين.
6.تخلص - أو تخليص- الجاليات من الحيرة التربوية التي وقعوا فيها، لاقتصار مناهج التربية لدى الجماعات والحركات الإسلاميَّة على واقع الشرق، حيث لم يجدوا في أدبيات الحركات التي انضموا إليها، ما يخلصهم من تلك الحيرة. لذلك فهم بحاجة إلى التكيف مع (فقه الواقع) ، الذي يقتضي اجتهاداً متميزاً للمسلمين في الغرب.