* تحدث أدوارد ما نسفليد و جاك سنايدر عن فوز جبهة الإنقاذ الجزائرية، وحزب الرفاة في تركيا وضرورة (ضربهما) يقولان: في كلتا الحالتين، كان لا بد من أنتهاك المسار الديمقراطي، وذلك لإيقاف ما أسفرت عنه العملية الديمقراطية نفسها، فقد عبر كثير من المراقبين والحكومات عن ارتياحهما لهذا، مبررين ذلك بأنه من الأفضل وجود حكومة فاشية نستطيع التعامل معها، بدلاً من حكومة إسلامية لا نستطيع التعامل معها !
* يقول الدكتور برهان غليون المعروف: ليس صحيحا أن الذي يعيق الأنظمة العربية مثلا عن تحقيق الديمقراطية هو خوفها من الإسلاميين، بل هي لم ترفع شعار الديمقراطية إلا لمواجهتهم وبسببهم، إن تفجر الأزمة - كما هي اليوم - لتبدو وكأنها مواجهة أهلية شاملة، لم تحصل إلا بسبب طفوح الكيل من الغش والخداع والكذب والتلاعب بعقول الشعب، واحتقار ذكائه ومخيلته، إن ما نسميه بالمجتمع"المدني"ومنظماته هو اليوم نهب لأجهزة المخابرات وضحية لها،إن الحركات الإسلامية لم تتوسع إلا لأن السلطات القائمة رفضت أي تشغيل للقنوات السياسية الطبيعية ، وحاولت منع المجتمع من التنفس والحياة ، وهذه الحركات تشكل آخر تعبير سياسي عن روح الثورة والتمرد الكامنة في شعب اغتصب حقه في المشاركة والحياة منذ عقود ..
* ويعتب على أصحابة قائلاً: من هم الإسلاميون ، غير إخواننا وأبنائنا وبناتنا ؟ أليسوا هم أنفسهم القوى التي نحتاج إليها لمواجهة التحديات الكبرى المادية والمعنوية، الخارجية والداخلية التي تعمل لتدميرنا ؟!
الليبرالية والبكاء على الحريّات والرأي والرأي الآخر إلى متى !؟ أرحلوا عنّا فالمُجتمع لا يُريدكم !
* تنتابني نوبة من الضحك عندما أستمع أو أقرأ لعلماني أو ليبرالي سمّهم ما شئت عندما يتحدث عن الحريّات والرأي والرأي الآخر ! ومن يملك وسائل الإعلام المرأي منه والمقروء ؟ ومن يُحدّد من يكتب وماذا يكتب !؟ أليست عصابتكم ؟! هذه صحافتكم وهذا أعلامكم تسرحون وتمرحون فيه منذ (عقود) وكُلّما زدتم في غيّكم زاد المُجتمع نفوراً منكم، فهل يحق لهم البُكاء على الحريات أم على الأهداف التي رسموها ورأوا أنها أصدمت بهذا المُجتمع الذي يرفضهم ولم يجدوا مايعلّقوا عليه فشلهم سوى شماعة الحريّات ؟! ثم هاهنا سؤالٌ يطرح نفسه أليس من مباديء الليبرالية حرية التعبير فلما الضيق عندما يأتي من يخالفكم !؟
الليبرالية وأستغلال الأحداث وتوظيفها لضرب الدولة والمُجتمع (التفجيرات أنموذجاً) !
* عندما يمرّ بلدٌ من البلدان بمحنة تجد أن المُجتمع يقف جنباً إلى جنب مع دولته حتى وإن أختلف معها في توجّهٍ ما يُستثنى من ذلك الخونة ومنهم الليبراليين فالأحداث التي تمر بها البلاد يحاول الليبراليين الظهور بصورة الوطني تقيّة كتقيّة الرافضة (2) وليتهم يتمسحون بالوطنية التي كلنا نعرفها لا !؟ هي وطنية أخرى تسعى لزعزعة الأمن ودق أسفين بين القيادة السياسية والدينية من جهة والمُجتمع الذي هو مُتدينٌ بطبعه من جهة أخرى، والمُستفيد الأول من هذه الأحداث هم هؤلاء حيث يسعون إلى تأجيجها وهذا مُشاهد عندما تقوم الدولة بمد يد أو العفو أو جهود المصلحين لأحتواء هذه الفتنة تجدهم يسعودن إلى تأجيج هذه الفتنة لأن أنطفاء هذه الفتنة وزوالها يعني القضاء على فكرهم الذي أكتسب صبغة شرعية من خلالها، في الظاهر يسعون إلى إخماد هذه الفتنة والباطن يؤججونها، وللمزيد يُرجى قرآءة هذا المقال http://alsaha2.fa res.net/sahat?128@246.AkyxtBpeZyصلى الله عليه وسلم 1@.1dd85870
الليبرالية والتشدق بالوطنية الزائفة
* يقول شاكر النابلسي في معرض كلامه بمناسبة احتفال موقع إيلاف بمرور ثلاث سنوات على افتتاحه يقول أن المباديء الرئيسية لهذا التيار هو: أن الحرية العربية والديمقراطية العربية مطلبان حيويان لاستمرار الوجود العربي. وأن تحقيق الحرية العربية والديمقراطية العربية غير موقوف على الداخل أو على العنصر العربي. فالتدخل الخارجي عند تقاطع المصالح شرعي ومطلوب ومرغوب. فاهلاً بالحرية وأهلاً بالديمقراطية سواء جاءت على ظهر جمل عربي، أو على ظهر دبابة أجنبية. ولعل العراق هو النموذج الواضح الآن ..
* وعلى هذا يقوم فكر القوم فالولاء للغرب حتى وإن كان الغرب لا يُريدهم، وهي من المباديء الأساسية لليبرالية التي لا يستطيع (ربعنا) البوح بها وبنظرهم أن النظام القائم في هذه البلاد نظام تسلطي قمعي يحد من الحريّات وعندما نبحث عن هذه الحريّات نجدها لاتتعدى مابين السرة والركبة، حتى أن بعض مُنظّريهم ملّ مثالاً يقول إن الديمقراطية ليست حلاً لأن فيها تقييد لحريات الأقلية فياليت شعري ماذا سيقول عندما تُطالب الأقلية بزوال الأكثرية !؟
رضى ليبراليو العرب بالغرب، والغرب ضربهم بالحذاء !
* يقول مراد هوفمان: إن الغرب يتسامح مع كل المعتقدات والملل ، حتى مع عبدة الشيطان ، ولكنه لا يظهر أي تسامح مع المسلمين، فكل شيئ مسموح إلا أن تكون مسلمًا !؟ ثم يأتينا من يقول أن ليبرالي مُسلم !