* يقول محمد أركون: على الرغم من أني أحد الباحثين المسلمين المعتنقين للمنهج العلمي والنقد الراديكالي للظاهرة الدينية، إلا أنهم - أي الفرنسيين - يستمرون في النظر إليّ وكأني مسلم تقليدي! فالمسلم في نظرهم -أي مسلم- شخص مرفوض ومرمي في دائرة عقائده الغريبة ودينه الخالص وجهاده المقدس وقمعه للمرأة وجهله بحقوق الإنسان وقيم الديموقراطية ومعارضته الأزلية والجوهرية للعلمنة، هذا هو المسلم ولا يمكنه أن يكون إلا هكذا! والمثقف الموصوف بالمسلم يشار إليه دائماً بضمير الغائب: فهو الأجنبي المزعج الذي لا يمكن تمثله أو هضمه في المجتمعات الأوروبية لأنه يستعصي على كل تحديث أو حداثة !
* فهل يعي القوم أن الطريق الذي يسيرون عليه لن يوردهم إلا المهالك خسروا الدنيا وسيخسرون الآخرة إن لم يتوبوا ويراجعوا أنفسهم، ويعودا إلى حياض الدين والمُجتمع عندها سيكون لهم صولة وجولة وسيجدون من يستمع لهم ؟
والحمدلله رب العالمين.
(1) هي هُنا من باب التحدي، والشيء بالشيء يُذكر أن ربعنا نقدهم مُنصب على الجانب الديني أو الإجتماعي وعندما ننظر إلى نظرائهم في الغرب نرى هذا الأمر لكن ليست بالصورة الموجودة عندنا فتجد هناك نقد شامل لجميع المجالات والشخصيات فحتى النقد لم ينجح أحد !
(2) القاسم المُشترك بين الليبراليين والرافضة هو التقيّة للوصول للهدف، كما يُلاحظ في الآونة الأخيرة لوبي رافضي-ليبرالي همّه تقويض هذا الدين ورموزه من جهة ودق أسفين بين الدولة والمُجتمع من جهة أخرى مُستغلين بذلك ما يجري على أرض الوطن من أحداث وهذا الأمر يحتاج إلى بحث خاص ..
(3) كتبت هذا الموضوع من عدة مراجع ومقالات والله ولي التوفيق.