فهرس الكتاب

الصفحة 14340 من 27364

-في ص 30 قال: ( وقد عمت تلك المظاهرات المنطقة الشرقية، والرياض، مما شجع الحكومة على قطع البترول عن الدول الغربية وأمريكا لمدة ثلاثة أشهر ) ! وفي هذا نسبة الفضل - قطع البترول عن الغرب زمن الملك فيصل رحمه الله - لغير أهله .

-في ص 46 يقول معترفًا بشيوعيته: ( عرفت أن"الشيوعية"، هي إحدى المراحل التاريخية في سياق تطور المجتمعات، التي ينعم فيها الناس بالحرية وتقاسم الخيرات ) ! ومصداق هذه الحرية ما رأيناه في"الاتحاد السوفيتي"!

-في ص 162: يعترف بليبراليته - متحدثًا عن أحد خطاباتهم - ( وبكونه صياغة واضحة تعبر عن التيار الليبرالي العريض ) ! ووصف"العريض"مقحم للتكثر ، وإلا فهم يعلمون أنهم مجرد شرذمة محدودة ، تمردت على الدين قبل الوطن .

-في ص 65 يقول: ( إن الخط الإصلاحي في القيادة يحتاج إلى الدعم الذي تقدمه له خطاباتنا للمضي في الإصلاح ) . ومثلها قوله في ص 165: ( رأت بعض الأطياف الليبرالية، أن الحكمة تستدعي مساندة الطرف الأكثر قبولاً بالإصلاح السياسي ) .

وهذا ذمٌ للملك عبدالله بما يُشبه المدح ، أو ذم لأبيه الملك عبدالعزيز - رحمه الله - ولإخوانه الملوك من قبله ؛ لأن هذا الإصلاح السياسي المؤمل منه إن كان يتعارض مع الشرع فهو ذمٌ لا مدح ، وإن كان لا يتعارض فهو ذمٌ لأبيه ولإخوانه .

-في ص 82 وصف صاحبه"الأديب"عبدالله الحامد - هداه الله - بأنه: ( الوطني الغيور والباحث الأكاديمي والذي يعد رائداً لتجديد الخطاب الديني في بلادنا ) ! ولا أدري ما هي مؤهلات الحامد ليُجدد لنا الخطاب الديني ! أو أن تجديده المزعوم وافق هوى الدميني ورفاقه ؛ فاستمتع بعضهم ببعض ؟ ولمعرفة ماعند الحامد - رده الله - يُنظر ( هذا الرابط ) و ( هذا الرابط ) . وعن تجديد الخطاب الديني انظر ( هذا الرابط ) .

-في ص 87 قال: ( المسلسل المحلي(طاش ما طاش) الذي تعرّض وباستمرار، إلى نقد خطباء المساجد وضيوف البرامج الدينية، وكان أكثر ما يغيظني تركيزهم على الفنانة زينب العسكري، لأنها الوحيدة التي تمتلك بعض مواصفات الجمال في كل برامج"طاش ما طاش") ! وهذه الكذبة لا تحتاج لتعليق ؛ حيث ربط التحريم بجمال العسكري !

-في ص 98 قال متحدثًا عن المحققَيْن اللذيْن حققا معه في"هيئة التحقيق": ( وهنا سمح الشيخان لي بكتابة إجابتي، التي اختصرتها في إحالتهم إلى ما تنشره الصحف هذه الأيام، وإلى البحث الذي قدمه الشيخ عبدالعزيز القاسم والشيخ السكران، إلى مؤتمر الحوار الوطني، وإلى كتابات الدكتور حمزة المزيني، وإلى أبحاث الشيخ حسن فرحان المالكي ) ! أما القاسم والسكران - هداهما الله - فقد أخطأآ خطأ شنيعًا عندما اتهما مناهجنا بما هي بريئة منه بلغة انتقائية مغرضة ؛ لم يستفد منها سوى المنحرفين من أهل الأهواء والعلمنة . فلعلهما يُعيدان النظر في بحثهما . وتجد على ( هذا الرابط ) مناقشة لهما . وأما المزيني والمالكي فلا قيمة لأقوالهما .

-في ص 146 أبدى تعاطفًا مع أحبابه الشيعة بقوله: ( ومما يعانيه ذلك"الشارع"من محاربة الخطاب الديني المتشدد لعقيدته ويصل إلى تكفيره أيضاً ) . وفاته - هداه الله - إن تنزلنا معه في ادعائه أن أهل السنة غلوا في تكفيرهم للشيعة بغير مكفر - أن الشيعة لم يقتصروا على تكفير أهل السنة ، بل كفروا معهم معظم الصحابة والتابعين إلى يومنا هذا . فلماذا لم تأخذه الحمية لهم كما أخذته على الشيعة ؟! وتجد على ( هذا الرابط ) المزيد .والعجيب أنه يعترف ص 167 أن جموع الشيعة في مظاهرة عام 1400 هـ: ( رفعت شعارات المطالبة بالانفصال، حيث رددت الجماهير"يا ابن سعود شيل إيدك .. ترى إحنا ما نريدك") ! فأين الوطنية ؟!

-في ص 157 تحدث عن اعتراض الليبراليين على أحد الخطابات التي وقعوها مع من يسمون"التنويريين"،وهي اعتراضات مهمة لمن أراد معرفة حقيقة فكرهم وأهدافهم ، يقول الدميني: ( حملنا"الخطاب"إلى الأصدقاء في الشرقية، واعترض بعضهم على تلك التعديلات، التي من أهمها:

أ- النص على اختيار مجلس الشورى من أهل"الحل والعقد"، لأنه مصطلح فقهي يحصر المشاركة في رجال الدين أو المتخصصين في العلوم الشرعية، واقترحنا إضافة"أهل الرأي والخبرة"إلى تلك العبارة.

ب- تعديل حقوق الإنسان إلى حقوق الإنسان الشرعية، وهذا يخل بمفهوم توقيع المملكة على مواثيق حقوق الإنسان التي وقعتها المملكة.

ت- إلغاء كلمة"الطائفية"من عبارة إزالة كافة أشكال التمييز... وأصررنا على إضافتها.

ث-حصر حقوق المرأة في مصطلح الحقوق الشرعية، وذلك لا يشمل الحقوق السياسية للمرأة، وكذلك إلغاء ما ورد في الخطاب بشأن ضرورة العمل بما تضمنته وثيقة"عدم التمييز ضد المرأة"من قائمة المواثيق الدولية التي وقعتها حكومة المملكة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت