فهرس الكتاب
ج-إلغاء المحاكم الخاصة وربطها بالقضاء، ومن المعروف أن القضاة لا يمتلكون المعارف الكافية للحكم في القضايا التجارية والمالية، بل يرفضون الفصل في المنازعات البنكية، مما حدا بالدولة للخروج من المأزق، باستحداث هذه المحاكم الخاصة المستقلة عن هيمنة القضاة.
وقد عملت كل هذه الملاحظات على تأجيل التوقيع على الخطاب في الشرقية، مما استدعى حضور بعض الأصدقاء من الوسطى لحل هذه المشكلة ) .
يتضح من الاعتراضات:
1-استعمالهم لمصطلح"رجال الدين"الكنسي الذي تزامن مع العلمنة . وهو مصطلح لم يعرفه الإسلام - ولله الحمد - .
2-اعتراضهم على كلمة"الشرعية"في حقوق الإنسان ؛ وهذا دليلٌ على أن الشرع لا يُحقق لهم ما يريدونه مما يسمونه"الحقوق"! وحكم هذا معلوم لكل مسلم .
3-تعاطفهم مع الشيعة .
4-اعتراضهم على كلمة"الشرعية"في حقوق المرأة ، وهذا دليلٌ على أن الشرع لا يُحقق لهم ما يريدونه مما يسمونه"حقوق المرأة"! وحكم هذا معلوم لكل مسلم . وأيضًا مطالبتهم بتطبيق وثيقة"عدم التمييز .."، وقد علم المسلمون ما فيها من مخالفات صريحة للإسلام .
5-لمزهم وطعنهم بالقضاة . وبدلا من الاعتراف بجريمة الربا المحرم أرادوا أن يوافقهم القضاء على الرضا به .
-في ص 158 نقل قول تركي الحمد: ( إذا لم نبدأ الآن فمتى نبدأ ؟ ) . وسبق أن هذا إما ذم للملك عبدالله أو ذمٌ لأبيه وإخوانه من قبله .
-في ص 159 أخبر بأن صاحبيه الفالح والحامد: ( زارا الشيخ عبدالعزيز التويجري - مستشار ولي العهد-، لإقناعه بإيصال النسخة إلى سمو الأمير عبدالله، فرفض، محتجاً بالأزمة المتوقعة جراء اعتزام الولايات المتحدة غزو العراق، وأنهما قاما ثانيةً بالاتصال بالشيخ التويجري، فلم يستجب ) .
-في ص 202 أثنى على منتدى"طوى"البائد ، الذي كان ينشر الكفر البواح .
-بقي أن أشير إلى كلام جيد للدميني - عسى أن يعيه أصحابه - قاله في ص 83-84 معلقًا على زيارة"كولن باول"للسعودية ومطالبته الدولة أن تُحسن معاملته وصاحبيه ! قال:"أعلن رفضي لذلك الموقف الأمريكي الانتهازي ، ذلك أن معظم المظالم الأمريكية ، وسياسة الكيل بمكيالين في التعاطي مع القضايا العربية والإسلامية تدفع بأي وطني - حتى ولو عانى من أنظمة بلاده القمعية - لكي يُعلن أن الجنة التي تعدني بها أمريكا أو تحملني إليها على بساط الريح مرفوضة ، وإن نار بلادي أرحم . ألا يخجل كولن باول من التحدث عن اعتقال الإصلاحيين في السعودية ، وهو الذي قاد حملة الأكاذيب في مجلس الأمن لإقناعه بوجود أسلحة الدمار الشامل لدى الطاغية صدام ؟ ..". أتمنى أن يستفيد من كلام الدميني مَن استنصر بالغرب على دينه وبلاده وأهله من الليبراليين الجدد والباطنيين .
أسأل الله الهداية للدميني ومن وافقه ، وأن يردهم إليه ردًا جميلا . وأن يؤلف بين قلوبنا على"الحق".