تلك أكبر مظاهر الانهيار داخل الواقع الجزائري الراهن كما يراه أكثر من مراقب، بحيث إن المراهنة على الوطنيين لم يعد كافياً، في وقت صار فيه الشعب تحت وطأة التغريبيين الذين يتاجرون اليوم علانية بمستقبله باسم العولمة والحريات الشخصية والحق في الكفر لأجل"مستقبل أفضل"! وعلى رأي المثل الشعبي الجزائري"ما يبقى في الوادي غير أحجاره"!