فهرس الكتاب

الصفحة 1532 من 27364

-تعزيز نشاط اليونسكو وتفكيرها بشأن موضوعات المؤتمر الثلاثة: المساواة، والتنمية، والسلام، وإبرازها بصورة أوضح.

-الإسهام في القضاء على القوالب الجامدة التي لا تزال تحدد أدوار وسلوك الرجال والنساء، وتبقي من ثم على أشكال التفاوت والتمييز التي تستند إلى الجنس.. ) الخ.

وأما عن دورها في نشر"العلمنة"والفكر المنحرف بين المسلمين؛ فيكفي شاهدًا عليه مشروعها (كتاب في جريدة) الذي توزعه - للأسف! - بعض صحف بلادنا؛ حيث التركيز المتعمد على أدباء الحداثة العلمانية؛ من أمثال: سعد الله ونوس، نجيب محفوظ، بدر شاكر السياب، صلاح عبدالصبور، غسان كنفاني، أمل دنقل، غالب طعمة، فرمان قيصر، بايّاخو (شاعر إسباني) ، يوسف إدريس، توفيق الحكيم، حنا مينة، عبد المجيد بن جلون، محمد خضير، الطيب صالح، إلياس خوري.. فهي أعمال موجهة مختارة لكتّاب أصحاب توجه فكري واضح ومعلوم.. وليس هذا بمستغرب؛ حيث لا بد أن القائمين على اختيار الأعمال سينتقون ما يتوافق مع قناعاتهم، ولتعرف هذه القناعات نذكر قائمة (الهيئة الاستشارية) كما جاؤوا في (كتاب في جريدة) ومنهم: أدونيس محمود درويش جابر عصفور عبد العزيز المقالح يمني العيد ناصر الظاهري أحلام مستغانمي توفيق بكار بدر عبد الملك.

فمن الذي وضع هؤلاء أو أولئك أوصياء على وعي الأمة؟ !

ومن الذي أعطى لليونسكو سلطة تشكيل العقل العربي (أو الإنساني) ؟ !. (انظر: البيان، العدد 130) .

وأختم بما قاله سيد قطب - رحمه الله: (إن"العالم الحر"! لا يحاربنا بالمدفع والدبابة إلا في فترات محدودة، ولكنه يحاربنا بالألسنة والأقلام، ويحاربنا بالمنشآت البريئة في مركز التعليم الأساسي، وفي هيئة اليونسكو، وفي النقطة الرابعة، ويحاربنا بتلك الجمعيات والجماعات التي ينشئها وينفخ فيها ويسندها ويمكن لها في المراكز الحساسة في بلادنا... وأخيراً فإنه يحاربنا بأموال أقلام المخابرات التي تشتري الصحف والأقلام، وتشتري الهيئات والجماعات) . (مجلة الرسالة: العدد 1018 - 5/1/1953، نقلا عن مجلة البيان، العدد 45) .

فهل تعيد الدول الإسلامية النظر في دعمها لهذه المنظمة المشبوهة؟! وأليس باستطاعتها وهي ذات الإمكانات المتنوعة - إذا صدقت النية - أن تستغي عنها بمنظمات إسلامية جادة، تحمل الهم الحقيقي لترقية الشعوب الإسلامية بما ينفعها ولا يضرها؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت