يقولون عن الدجال: (( بشكل عام هو شعوب أوروبا الغربية وبشكل خاص سكان الجزر البريطانية الذين خرجوا من بلادهم بعد عصر الاكتشافات الجغرافية الذى بدأه الأمير هنرى ابن ملك البرتغال وساحوا في الأرض ليكتشفوها ويبحثون عن خيراتها وليستعمرونها ) )!!!!!!
ويستشهدون بآية تُدينهم من حيث لا يتوقعون: (( يومئذ يُنفخ في الصور ونحشر المجرمين يومئذ زرقا ) ) ( طه: 102 ) ويقولون كلمة زرقا تُشير إلى أنهم اصحاب العيون الزرق وهم أهل أوربا وأمريكا )) !!!
والسؤال لأتباع الغلام السليط: هل نُفخ في الصور أم لا ؟؟؟؟؟
وإذا كان قد نُفخ في الصور فمتى حدث هذا ؟؟؟؟ أم أن الهالك الكذاب الميرزا هو الذى قام بالنفخ في الصور ونحن لا ندرى ؟؟؟؟!!!!
ثم إن زرقا صفة لأصحاب الوجوه الزرقاء بسبب شدة السواد الذى أصابها من غضب الله وسخطه على أصحابها ولا علاقة لها بالعيون الزرقاء .
والآيات الواردة بعد هذه الآية الكريمة تنفى نفياً قاطعاً التفسير العبيط لأتباع الغلام السليط .
إذ يقول رب العزة: (( يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا عَشْرًا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا ) ) ( طه: 103- 104 )
والسؤال لأتباع الغلام: هل شعوب أوروبا وأميركا يتخافتون فيما بينهم الآن ويقولون: (( إن لبثتم إلا عشرا ) )؟؟؟!!! شئ من العقل يا أتباع الغلام السليط .
ثم إن القول بظهور الدجال يجعل من جميع الناس الذين آمنوا بالإسلام بعد ظهوره إيماناً غير مجدى على الإطلاق مصداقاً لقول المصطفى صلى الله عليه وسلم:
(( ثلاث إذا خرجن لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً . طلوع الشمس من مغربها . الدجال . دابة الأرض ) ( رواه الترمذى )
ويُتابع أتباع الغلام تفسيراتهم المضحكة لحديث يقول فيه المصطفى: (( إن من أشراط الساعة أن يقل العلم ويكثر الجهل ويفشو الزنا ويُشرب الخمر ويقل الرجال ويكثر النساء ، حتى يكون لخمسين امرأة القيم الواحد ) ( رواه البخارى )
فيقولون: (( وعبارة أن يقل العلم: يُقصد به العلم الدينى الحقيقى وعبارة: يقل الرجال ، ويكثر النساء: من جراء الحروب العالمية التى حدثت بين أقوام يأجوج ومأجوج في أوربا وآسيا منذ خمسين عاماً ، حيث قضت على الملايين من الرجال ) )!!!!!!
اللهم ثبت عقولنا في رؤوسنا ، ألا يشعر أتباع الغلام بالخزى جراء هذه التفسيرات التعسفية المضحكة ؟؟؟ إننا نطالب أتباع الغلام باحصائية تُثبت أن كل رجل يُقابله خمسون إمرأة ، وإلا فليلتزموا الصمت ولا يتحدثون فيما لا يعلمون ، ونحن لا نشكك في حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم ونؤمن بأن ما قاله سيتحقق بإذن رب العالمين لكنه لم يحدث بعد أن أصبح الرجل يُقابله خمسون إمرأة .
ويأجوج ومأجوج لا علاقة لهم بأوربا وآسيا ، لأن ظهورهم يكون قُبيل يوم القيامة ، إذ يقول تعالى: (( وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا ) ) ( الكهف: 99 )
أى أن ظهورهم مقترن بالنفخ في الصور ، وقيام الساعة ؛ فهل تم ما تحدث عنه رب العزة يا أتباع الغلام ؟؟؟ أم أنه ما زال في علمه جل شأنه ؟؟
إن تفسيرات اتباع الغلام السليط لا تخدم سوى فئة منحرفة تُؤيد العبث بعقول الناس ، والارتزاق من وراء تفسيرات كاذبة .
إن أتباع الغلام يستقتلون في إظهار علامات الساعة من أجل إثبات أن الغلام هو المهدى المنتظر والمسيح الموعود !!!!!
والحق أن هذه أول مرة في التاريخ نسمع عن مهدى منتظر بذئ الأقوال والأفعال ، يوالى الإنجليز ويُعطل فريضة الجهاد ، ويدعى بأن هناك وحياً يأتيه من السماء .
أولى بأتباع الأحمدية ( القاديانية ) أن يعودوا إلى الحق ، فيوم القيامة لن ينفعهم الميرزا النصاب ، لأنه سيقودهم إلى جهنم وبئس المصير ، بما فعله في دنياه وإدعائه الباطل النبوة والوحى ، وإدخال المعتقدات الباطلة على دين المصطفى صلى الله عليه وسلم ، والذى قال ربنا تبارك وتعالى عنه أنه كامل وليس بحاجة إلى إضافات مثل الميرزا أو غيره يقول الحق سبحانه:
(( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا ) ) ( المائدة: 3 )
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى اللهم وسلم وبارك على أشرف خلق الله أجمعين سيدنا محمد الصادق الأمين وعلى أصحابه الأطهار وآله وسلم تسليماً كثيراً .