فهرس الكتاب

الصفحة 15581 من 27364

وروى الإمام أحمد بسنده إلى أبى الطفيل: أن رسول ا صلى الله عليه وسلم قال: لا نبوة بعدى إلا المبشرات . قالوا: وما المبشرات يارسول الله ؟ قال: الرؤيا الحسنة أو قال الرؤيا الصالحة""

والواقع أن الأحاديث في هذا المعنى قد بلغت حد التواتر فيلزم من ادعى الإسلام أن يقر بها وإلا فليس بمسلم .

اقتباس:

رابعاً.. تقول بأنه لو لم استطع اثبات أن النبوة لم تنقطع فعلي أن أتوب... لكن ماذا لو أثبت لكم بأن النبوة لم ولن تنقطع فهل ستؤمن أنت برسالة المسيح الموعود؟؟؟؟

سوف أبدأ بالرد غداً بإذن الله

أريد أن تثبت أن محمدا r ليس خاتم النبيين هذه أولا وإلا فعليك أن تتوب إلى الله تعالى وتقلع عن غيك

اقتباس:

لكن ماذا لو أثبت لكم بأن النبوة لم ولن تنقطع فهل ستؤمن أنت برسالة المسيح الموعود؟؟؟؟

مسيح موعود ؟!! دعك من أسلوب الكهان هذا فنحن في حوار علمى ..

عموما من الناحية المنطقية لا يكفى أن تثبت لى أن محمدا عليه الصلاة والسلام ليس هو خاتم النبيين حتى أومن بأن شخصا ما بعينه هو نبى مرسل من عند الله تعالى على فرض أنك تستطيع أن تثبت شيئا من ذلك بل سيبقى أمامك طريق آخر وإن كنت أعتقد أن صورة صاحبك ناهيك عن سيرته وعلاقاته تغنى عن الخوض في تلك المسائل .

لنكتفى الآن بموضوع الرابط ودعك من التهويلات .

والسلام على من اتبع الهدى .

أود أن أنبه غلى ضرورة دمج الموضوع الآخر (( الرد على موقع القاديانية ) )منعا للتشتيت والتكراربعد أن نجح الأخ المراقب الفنى في استعادة هذا الرابط وجزاكم الله خيرا .

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبى بعده .

أما بعد قال تعالى:

(( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آَيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ(93) [الأنعام/93] ))

الزميل غالى لسنا شاكين في ديننا كآل فرعون حتى تستشهد علينا بقوله تعالى (( وَلَقَدْ جَاءكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِّمَّا جَاءكُم بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَن يَبْعَثَ اللَّهُ مِن بَعْدِهِ رَسُولًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُّرْتَابٌ(34) الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ وَعِندَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ (35) غافر ))بل أنتم من تشكون بدليل تحريفكم وخروجكم عن الدين واتباعكم الأباطيل كما أن يوسف عليه السلام لم يكن خاتم النبيين ولم يوحى إليه أنه خاتم النبيين فكان قولهم لن يبعث الله من بعده رسولا كبر وتجبر وسوء ظن بالله تعالى استحقوا عليه الطبع على القلوب ومعلوم أنه لا بد من نبى يكون هو آخر الانبياء لأن النبوة وغيرها لا بد وأن تنقطع وأنه لا يوجد خير من محمد صل الله عليه وسلم حتى يكون آخر الأنبياء وتكون رسالته هى الرسالة الخاتمة بين يدى الساعة وللناس كافة .

إن أول ما يتبادر إلى ذهن المسلم حين يسمع عن مدع للنبوة وسط المسلمين يقر بنبوة صلى الله عليه وسلم أن يواجهه بأدلة ختم النبوة ، والأمر الطبيعى أن يلجأ هذا المدعى إلى تأويل تلك الأدلة وصرفها عن معناها فيقول على سبيل المثال إنها دلالة على ختم النبوة وليس هناك دليل على ختم الرسالة، أو إن (( ختم ) )لها معنى آخر وأن (( بعد ) )ليست بظرف زمان ولا تدل على البعدية الزمانية ،أو أن يطعن في الأسانيد مباشرة فيدعى أن القرآن قد اصابه التحريف وأن الأحاديث موضوعة وما إلى ذلك .. لكن القاديانى حين يبدأ إنما يبدا بالمغالطة فيحاول أن يدفع عن نفسه التهمة بالرد على تهمة أخرى لا علاقة بينتها وبين ما يتهم به وكأنه بذلك قد فعل شيئا يستحق أن يوصف بأنه استدلال ، يقول القاديانى:

اقتباس:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت