فهرس الكتاب
و القاديانيون تناسوا أن كلمة خاتم في الآية (..و خاتم النبيين..) وردت بقراءتين متواترتين، الأولى بفتح التاء (و هي قراءة عاصم) و الثانية بكسرها (و هي قراءة الباقين) ، و بهذا يبطل تمويه القاديانيين كله، فلا يمكن أن تعني القراءتان بأنه يصدق و يختم للأنبياء، لكن كلا القراءتين تعنيان بأنه (آخرهم) و لا بد، و بهذا تتفق مع سياق الآية. فالخاتَم والخاتِم لغتان في معنيين اثنين: الخاتَم: الزينة، والخاتَم: الختام والطابع وكذلك بالكسر، وقد أطبقت معاجم اللغة على ذلك (انظر مادة"ختم"في لسان العرب جـ12 ص 163 ، والقاموس المحيط جـ ص 105 ، و الصحاح للجوهري ، ومختار الصحاح للرازي ص 169) .
و لا داعي للخوض أكثر مع القاديانيين في معنى كلمة"خاتم"إذا جاءت مع جمع العقلاء، فنبيهم الملهم المزعوم كان قد أورد كلمة"خاتم"مع جمع العقلاء في كثير من كتاباته العربية لتفيد"آخرهم"كما وضحت في بداية حديثي، و بهذا بطل شغبهم كله.
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
فؤاد العطار