9 -كمال السعيد حبيب، الأقليات والممارسة السياسية في الخبرة الإسلامية، رسالة ماجستير في العلوم السياسية، 1995م، كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، جامعة القاهرة.
10 -محمد أنيس، الدولة العثمانية والشرق العربي (1514 ـ 1914م) ، القاهرة، الأنجلو، 1985م.
11 -عصمت سيف الدولة، العروبة والإسلام، بيروت، مركز دراسات الوحدة العربية.
مثال بسيط على معتقدهم
يقول شاعرهم:
بلادك قدمها على كل ملة ومن أجلها أفطر ومن أجلها أصم
هوني ديناً يجعل العرب وحدة ... وسيروا بجثماني على دين"برهم"
سلام على كفر يوحد بيننا وأهلاً وسهلاً بعده بجهنم
يريدون منا أن نسوي بين أبى لهب وأبى بكر وبين أبى جهل وعمر بن الخطاب لأنهم في الميزان القومي سواء, ولكن القرآن يقول: ( لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة ) ( أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً لا يستوون )
وأنظر إلى قول قائلهم عن القومية:
"وتحارب الجهل والفقر والمرض والظلم، وكل عصبية إلا العصبية القومية، وتفصل الدين عن السياسة، وتحرِّم على رجال الدين الاشتغال بها، وتعليم العربي أينما كان أن يتعصب بعنف لأمرين: قوميته والحق".
أنظر إلى التناقض وتدبر يحاربون كل أنواع العصبية إلا العصبية القومية ؟!
وقارن بينهم وبين قول الرسول ( ليس منا من دعا إلى عصبية، وليس منا من قاتل على عصبية، وليس منا من مات على عصبية ) .
وروى الترمذي وأبو داود عن أبى هريرة أن صلى الله عليه وسلم قال: ( لينتهين أقوام يفتخرون بآبائهم الذين ماتوا، إنما هم فحم جهنم، أو ليكونن أهون على الله عز وجل، من الجعل الذي يدهده الخرء بأنفه، إن الله أذهب عنكم عبيبة الجاهلية - أي كبرها - وفخرها بالآباء، إنما هو مؤمن تقي، وفاجر شقي، الناس بنو آدم، وآدم خلق من تراب ) .
يقول الشيخ القرضاوى واصفاً سفاهة القوم:
ولقد حدثني بعض الثقات أن أحد القوميين الغلاة، سمى ابنه"لهباً"ليناديه الناس بكنية"أبي لهب"فيحيي بذلك ذكر زعيم عربي من زعماء الجاهلية ( تبت يدا أبى لهبٍ وتب ) ( المسد: 1) ! وقد نسمع غداً من يسمي ابنه"جهلاً"ليكن"أبا جهل"والجنون فنون.
والحمد لله على نعمة الإسلام