وتعالوا معي إلى البوسنة فهل كان المسلمون يتوقعون أن يعطي الغرب النصراني البوسنة حق الاستقلال لولا ضربات المجاهدين الخمسة آلاف على الجيش الصربي أقوى الجيوش الأوروبية بريا ً والذي عرف من بين الجيوش الأوربية بشراسته .. لقد أستطاع المجاهدون أن يخترقوا الحدود الصربية حتى صاروا على مقربة من بلقراد عاصمة الصرب حتى قال أحد قادة الغرب الصليبي واصفا ً المجاهدين العرب: إنهم الشياطين الزرق وجاء التدخل الغربي السريع تحت ضغط المجاهدين والذين ليس بأيديهم سوى سلاح الكلاشنكوف ليعطي المسلمين حق الاستقلال على مافيه من تهافت ولولا أن علي عزت بيجوفبتش رضي بهذا الاستقلال الأعور وتخلى عن المجاهدين رضا بهذا الصلح المعيب لما تركه المجاهدون حتى يحرروها كامله بحكم إسلامي قوي مستقل استقلالاً كاملا ً وتعالوا معي إلى أفغانستان والتي يحاول الأمريكان اليوم زعماء الفساد في الأرض أن يقنعوا العالم أنهم قضوا على المسلمين هناك وحملت راية الجهاد في سبيل الله والمصطلح عليهم عند الكفار والمنافقين بالأرهابيين تعالوا معي لننظر هل استطاعت أمريكا القضاء عليهم فعلا ً .
لما انسحبت قوات طالبان المجاهدة من المدن الافغانية تفاجأ كثير من المسلمين وأصيب بعضهم بالإحباط ولم يدرك الكثير سر هذا الإنسحاب الكامل وكان المجاهدون أدرى بالذي يصنعون منا فقد أراد المجاهدون تحقيق ثلاثة اهداف مهمة:
أولها: إيقاف القصف الجوي على المدن والمدنيين وإلغا مشكلة البنية التحتية الثابتة التي تكون هدفا ً سهلا ً للشجاعة الأمريكية الجوية .
ثانيها: المحافظة على أرواح المجاهدين والانحياز المتعمد بهم إلى مواقع محصنه لترتيب الصفوف ( إلا متحرفاً لقتال ) في طريقة للمواجهة بطريقة أخرى هي طريقة الحرب الغير متوازنة نعم وتحييد القوة الأمريكية المتفوقة تحت حرب العصابات المدمرة للجيوش النظامية والقواعد العسكرية .
ثالثها: وبذلك سلب المجاهدون زمام المبادأة بالقتال ليكون لهم فقط فصاروا في موقف الهجوم بعد أن كانوا في موقف الدفاع وصار الأمريكان أهدافا ً ثابتة بما زرعوا من غدد سرطانية أعني قواعدهم العسكرية .
إن المنتصر الآن هم المجاهدون والذين يقتلون الآن هم الأمريكان ، 90% من قادات المجاهدين مازالوا أحياء طلقاء كما نشرت جريدة نيوز ويك فأين ما ادعت أمريكا من وعيد بالقضاء عليهم .
بلغ قتلى الأمريكان مايزيد على ألف ومائتين قتيل أمريكي بينما تعترف حكومة قرضاي العميلة بمائة وعشرين فقط لإخفاء الحقائق وهذه الإحصائية اعني الألف والمائتين قبل ثلاثة أشهر عدا الذي يقتلوا الآن في قواعدهم محاصرين من قبل المجاهدين هناك ؛ والذي يحاول وسائل الإعلام اليوم سكوته تماما عن افغانستان اخفاءه على المسلمين . حقا إنها حرب إعلامية .
تعالوا الفلبين فبعد ستة أشهر من إرسال يوس الارعن قوة عسكرية إلى الفلبين لدحر ما سماه بالإرهاب هناك ، اضطرت تلك القوات أن تعود من حيث جاءت في 2002م بعدما اكتشف الأمريكيون - كما جاء على لسان الجنرال"دونالد وورستران"ان القضاء على الإرهابيين ليس مهمة سهلة معتبرا ً أن من المبكر الحديث عن نهاية الإرهابيين في الفلبين . ووصف الجنرال دونالد الإرهاب الذي أصبح ند أمريكا المعاصر بقوله"عدونا متحرك لا يملك بنية تحتية ثابتة ويتنقل بمجموعات صغيرة ولدية شبكة معلومات جيده وهذا ما يحعل مهمتنا ليست سهلة".
وأما في فلسطين فإن إسرائيل اليوم وإلى هذه اللحظة تتأرجح بضربات الإنتفاضة المباركة لم تعد كما يضن الكثير مجرد أطفال يلقون الحجارة والحرب جهاد وتحرير عمليات استشهادية اطلاق صواريخ هجوم على المستوطنات إطلاق قذائف الهاون تفجير دبابات تطوير متفجرات قتل بالسلاح الأبيض هجمات على القواعد استخبارات قوية تطارد الشخصيات اليهودية الكبيرة استماتة بعض اليهود مقابل رشوة . حتى بلغ مجموع العمليات العسكرية للأنتفاضة خلال سنتين اربعة عشر ألف عملية. يقول الخبير اليهودي كرفيلد: لدينا قوة كبيرة ولكن معظم هذه القوة لا يمكننا ان نستعمله وحتى لو استعملناه فثمه شك في نجاحه فالأمريكيون أنزلوا ستة ملايين طن من القنابل على فيتنام ولا أذكر أن هذا الأمر نفعهم"."
أنه عند قيام الانتفاضه كانت نسبة القتلى من العدو 50:1 من الفلسطينين فما زال العد حتى صارت نسبة القتلى 3شهرياً من اليهود حتى بلغت 17 قتيلاُ بعد مجيء السفاح شارون الذي وعد بالقضاء على الانتفاضه بعد مائه يوم فقط حتى بلغ القتلى في شهر واحد هو شهر ابريل 2002 للميلاد مائة واربعين قتيلا هذا العدد في شهر واحد فقط وهو ما لم تحرزه الجيوش العربية القوميه السخيفه في حربها مع اليهود , ان اسرائيل لم تحتمل مقتل 75 قتيلاُ خلال ثلاث سنوات قضتها في جنوب لبنان فكيف تحتمل اليوم مائة واربعين قتيلا في شهر واحد وهم الذين عرفوا بأنهم احرص الناس