على حياة !! بل صارت النسبة مرشحة الان لأن تصبح 1:1 من الطرفين تقريبا ولا سوى قتلانا بالجنة إن شاء الله وقتلاهم بالنار وبئس القرار إن اليهود في هذه الايام يعيشون رعبا شديدا حتى قال احد كتابهم في جريدة معاريف الاسرائيلية: ( ان المجتمع الاسرائيلي يشعر باليأس مثل قطيع بلا راع محاط بذئاب مجنونة ) .
وحتى قال وزير المالية في اسرائيل يصف الوضع هناك: ( كنا نحارب ونحارب على الحدود أما في هاتين السنتين فأننا نحارب ونحارب في كل مكان في الشوارع والفنادق والمطاعم والمستوطنات في البر والبحر ) .
بعد خمسة شهور من الانتفاضة اعلن خمسون ضابطا وجنديا العصيان والرفض في الجيش الاسرائيلي وما زالوا يتزايدون حتى بلغوا اكثر من الالف فسجنوا وبقي منهم مائة وثمانون مصرين على موقفهم رغم السجن .
الهاربون من الخدمة في الجيش الاسرائيلي بلغوا 600 هارب .
بل بلغ بهم الرعب أن احدهم لا يخرج من دبابتة لقضاء حاجته خوفا من الطفل الفلسطيني بل صدر لهم الامر رسميا بعدم الخروج من الدبابة ومن المواقف المضحكة ان احد المجاهدين في فلسطين أقتحم مستوطنة وقتل وجرح حوالي 10 من اليهود على مشهد من الحرس الذين بلغ بهم الذعر الى حد الوجوم والعجز عن الكلام وحتى عن التبليغ عن الهجوم اما الجنود فقد فروا وأعترف احدهم بصراحة مخزية قائلا: ( حين بدأ القتال أختبأت تحت السيارة ) .
صنعت اسرائيل دبابة مركبا 3 والتي تعد أكثر الدبابات متانة في العالم واستطاع الشباب المجاهد في فلسطين تفجيرها بما لديهم من مواد متفجرة بدائية فأنهارت هذه الدعاية وأوقفت الدول التي اجرت مع اسرائيل عقود شراء هذه الدبابة عقودها كالصين وروسيا والهند .
أيها الاخوة قفوا معي لنتعرف على هزيمة اليهود الان في فلسطين وعلى ما قدمة المجاهدون في فلسطين والذي يحرص الاعلام اليوم على نقل الجانب المأساوي للمسلمين هناك فقط ليقنعنا بأن الاستسلام هو الحل , تعالوا معي إلى لغة الارقام لننظر هل المسلمون في فلسطين في طريقهم الى النصر ام لا .
بلغت حالات الخوف والذعر في المستوطنين اليهود الي 78% .
بلغت نسبة المهدئات والمسكنات النفسية الى 50 % .
أنخفضت ثقة اليهود بحكومة شارون الى 37% .
وهاجر 80الف يهودي من المستوطنات في الضفة وقطاع غزة الى الداخل .
وهاجر من اليهود الى خارج اسرائيل عائدين الى ديارهم مايقارب المليون مرتد , والهجرة من اسرائيل عند اليهود ردة !
هبطة نسبة المهاجرين الى اسرائيل في السنة الاخيرة الى 23 % .
كبار المسؤلين هجّروا أسرهم و أبناءهم الى خارج اسرائيل .
واما عن الاقتصاد الاسرائيلي فقد خسر بسسب الانتفاضة ما قيمته 40 مليار دولار .
قل الأستثمار من الخارج من اسرائيل الى نسبة 67% .
بلغة خسارة السياحة 5 مليارات دولار وكان العجز 600 مليون دولار.
أغلق 60 مصنعا في اسرائيل ومائة وخمسين مصنعا للتقنية المتقدمة .
كل ذلك احدثته الانتفاضة الاسلامية الجهادية في فلسطين المباركة فهل ندرك معاشر المسلمين مدى القدرة التي نملكها واذا نظرت الى مقالات اليهود في جرائدهم عرفت ان اسرائيل قد قاربت على السقوط يقول يوئيل ماركوس: ( الحقيقة المره اننا لم ننجح في تصفية الارهاب ودحره بالقوه بل ان الفلسطينيين نجحوا في زرع الرعب في صفوفنا وفشلنا في اضافته ) .
ويقول رعنان كوهين: ( أنا انظر بخطورة بالغه الى الوضع لا يستطيع فيه الوزراء ان يتجولوا بحرية داخل الخط الأخضر وأن لم نشعر نحن الوزراء بالطمأنينة فكيف سيشعر بها الجمهور ) .
ويتحدث أحد كتاب اليهود عن همة الفلسطينيين وشجاعتهم وجبن اليهود يقول:(يمكن أن تلاحظ تردي الأوضاع عندنا من خلال السنوات المنصرفة كيف أن فضيحة تتبعها فضيحة وفشل يتبعه فشل فالرجال يرفضون الخدمة العكرية والجنود يبكون على القبور إلى أن قال: ومن الجهة المقابلة أنت ترى رغبة شديدة في الأنتقام أي عند الفلسطينيين ومعنويات عالية وما عليك إلا أن تقارن الجنازات حتى تفهم لمن توجد همة عالية أكثر ومعنويات أعلى: عندنا ينوحون وعندهم يطلبون الأنتقام إننا نقترب من نقطة سيفعل الفلسطينييون بنا ما فعله المجاهدون الأفغان بالجنود السوفيتية في أفغانستان. حقاً أيها المسلمون أننا في طريقنا إلى النصر والواقع كما ترون يشهد على ذلك فلا داعي إذن لليأس ولامجال للأحباط بل ينبغي أستشراف المستقبل بروح متفاعلةً متفائلة مستبشرة بنصر الله وتمكينة في الأرض آبهة بأراجيف المنافقين وحيل الكافرين الأعلامية التي هي في الحقيقة جُلّ حربهم على لمسلمين.
أما ما حدث أخيراً في بغداد فلا نستطيع التنبؤ بحقيقتة ولاكننا على ثقة أن النصر حليف المسلمين وإن أرجف الأعلام وصدق النوام وصدق الله إذ يقول: (( لإن يضروكم إلا أذى وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار ثم لاينصرون ) ).