فهرس الكتاب

الصفحة 16457 من 27364

2-الحقد والحسد واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قرباناً فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال لأقتلنك [المائدة:27] .

3-الاختلاف في العقيدة الذين قالوا إن الله عَهِد إلينا ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين [آل عمران:183] . وقال فرعون ذروني أقتل موسى ولْيَدْعُ ربه إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد [غافر:26] . وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم وإن يك كاذباً فعليه كذبه [غافر:28] . عذاب. إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق [البروج:10] . ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا [البقرة:217] .

4-زيادة في الفتنة: (( فلما جاءهم بالحق من عندنا قالوا اقتلوا أبناء الذين آمنوا معه [غافر:25] . وقال الملأ من قوم فرعون أتَذَرُ موسى وقومه ليفسدوا في الأرض ويذرك وآلهتك قال سنقتل أبناءهم ونستحيي نساءهم وإنا فوقهم قاهرون [الأعراف:127] .: وقال فرعون ذروني أقتل موسى ولْيدع ربه إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد [غافر:26] . قد خسر الذين قتلوا أولادهم سَفَهاً بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراءً على الله قد ضلوا وما كانوا مهتدين [الأنعام:140] .

5-بالتأويل، قتال الخوارج للمسلمين - قتل أسامة لذلك الرجل الذي شهد الشهادة عندما همّ أسامة بقتله- وخالد في موقعة أخرى حيث قتل مالك بن نويرة متأولاً إجاباته بأنها ردة عن الإسلام.

6-بالحرص على المال: روى مسلم عن أُبي بن كعب: (( يوشك الفرات أن يَحسِر عن جبل من ذهب فإذا سمع به الناس ساروا إليه فيقول من عنده: لئن تركنا الناس يأخذون منه ليذهبن به كله، قال: فيقتتلون عليه فيُقتل من كل مائة تسعة وتسعون ) )وزاد مسلم: (( يقول كل رجل منهم: لعلّي أكون أنا الذي أنجو ) ). روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة: (( يوشك الفرات أن يحسر عن جبل من ذهب فمن حضره فلا يأخذ منه شيئاً ) ).

7-بالغضب الشديد.

8-بالسحر.

9-بأمر الأعداء.

10-حب الانتصار والظهور على الآخرين.

11-العادة المُتأصِّلة.

12-الطاعة العمياء.

13-خوف الفضيحة.

14-غياب المفهوم الصحيح للقتال.

وقفات:

-لا تُعن أحداً على القتل روى الترمذي في حديث أبي سعيد: (( لو أن أهل السماء والأرض اشتركوا في دم مؤمن لأكبّهم الله في النار ) ).

-أعِدَّ جواباً لمن تريد قتله (( يا رب سل هذا فيم قتلني ) ).

-لا تلعب بالسلاح في حضرة الآخرين.

-لا تُمازح أحداً بالسلاح: وفي الحديث المتفق عليه عن أبي هريرة: (( لا يُشِر أحدكم إلى أخيه بالسلاح فإنه لا يدري لعلّ الشيطان ينزع في يده , فيقع في حفرة من النار ) ). وروى مسلم: (( من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه حتى ينزع وإن أخاه لأبيه وأمه ) ).

-لا تكن جندياً في صفوف الظالمين: روى أحمد والحاكم عن أبي أمامة: (( سيكون في آخر الزمان شرطة يَغدون في غضب الله ويروحون في سخط الله ) ). روى ابن حبان من حديث أبي سعيد وأبي هريرة: (( ليأتينّ عليكم أمراء يُقرِّبون شرار الناس ويؤخِّرون الصلاة عن مواقيتها فمن أدرك ذلك منكم فلا يكونن عريفاً ولا شرطيّاً ولا جابياً ولا خازناً ) ).

-لا تشهد الزور خاصة فيما يؤدي إلى القتل.

-لا تتكلّم فيمن قتل أو قتل إلا بالحق.

-لا تُعرِّض نفسك لما يوجب القتل.

-لا تأخذ بالثأر.

[الحذر من فتنة القتل، مراد القدسي ، موقع المنبر ، رقم المادة العلمية 1231] .

المقدمة الثالثة: مظاهرالانشطار الطائفي في العراق

لم يكن للمرء حقيقة أن يلحظ أن ثمة"مشكلا طائفيا حادا"بالعراق إلا في أعقاب دخول الجيوش الأنجلوأمريكية له واستصدار عناصر سيادته وإزاحة شتى أشكال الممانعة (المادية كما الرمزية سواء بسواء) التي كانت تطبع نظام الرئيس صدام حسين وثوت خلف كل مظاهر التحامل عليه لدرجة أضحى أمر إسقاطه"شأنا استراتيجيا"بامتياز.

والواقع أنه لو تم التسليم بوجود"إشكال طائفي"من نوع ما بعراق ما قبل الاحتلال، فإنه لم يكن بالحدة ولا بالقوة (ولا بالراهنية حتى) التي شهدها عقب غزوة مارس وأبريل من العام 2003 على الأقل في ظل أكثر من عقد ونصف حوصر خلالها البلد برا وجوا وبحرا وتم الشروع في الإجهاز على وحدته من خلال ثلاث مناطق حذر جغرافية استشعرنا عبرها من حينه البعد الطائفي الذي يحكم الإستراتيجية الأنجلوأمريكية في التعامل مع"عراق المستقبل".

وإذا كان من التجاوز حقا الالتفاف على التنوع الطائفي الذي طبع ولا يزال يطبع التركيبة الاجتماعية للكيان العراقي منذ نشأته، فإنه من غير المبالغ فيه أيضا الاعتراف بأن إذكاء نعرة الطائفية وتأجيج مداها إلى ما يشبه، منذ مدة، الفلتان الطائفي إنما ثوى خلفها الاحتلال بجعله عنصر المحاصصة ركيزة ترتيباته الحاضرة والمستقبلية لثلاثية"الطائفة والسلطة والثروة"بالعراق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت