فهرس الكتاب

الصفحة 16478 من 27364

ويجب التنبيه هنا إلى أن هيئة علماء المسلمين ليست حزباً سياسياً ولا حركة سياسية إنما هي مرجعية دينية، وقد اضطرت في كثير من الأحيان إلى الوقوف مواقف سياسية بسبب خلو الساحة من المعارضة السياسية وانخراط كثير من الأحزاب الوطنية ومنها الدينية في الجانب المسالم لقوات الاحتلال.

أما بالنسبة للتمثيل في الحكومة الجديدة فقد بينت الهيئة موقفها أكثر من مرة بهذا الصدد وهي أنها لن تشارك في أية عملية سياسية تقوم في ظل الاحتلال، وهذا مبدأ لا يمكن التنازل عنه.

س / كلمة أخيرة موجهة إلى أبناء المسلمين وشبابهم في العراق؟

ج / أنا أذكرهم بحقيقة يؤمن بها كل إنسان في العالم وهي أن الاحتلال مرّ وأن الحرية والسيادة حق، وعليهم أن لا يقبلوا بالمرّ على حساب الحق مهما كان الثمن غالياً، وهذه الكلمة ليست موجهة إلى المسلمين في بلادنا فحسب بل إلى كل عراقي وعراقية.

أجرى الحوار: الشاعر والصحفي عبد الكريم الكيلاني

[المتطرفون الغربيون هم سبب التطرف الديني ، د. الفيضي، موقع هيئة علماء المسلمين ، مقابلات صحفية بتاريخ 28/5/2006 بتصرف ] .

سياسة التطهير الطائفي في جنوب العراق

( البصرة .. حقائق وأرقام )

خاص - الهيئة نت - بلغ عدد العوائل المهجرة من البصرة منذ بداية الاحتلال وحتى إعداد هذا التقرير ما يقارب من 2000 عائلة كان أكثرهم قد غادر البصرة بعد أحداث سامراء حيث تلقت أكثر العوائل تهديدات بالقتل والتمثيل من جهات مجهولة عبر منشورات ألقيت في منازلهم ورسائل ومكالمات عبر أجهزة الهاتف النقال تتهمهم بأنهم أعداء لآل البيت.

وفقد آخرون أبناءهم وإخوانهم بسبب الاغتيالات والاعتقالات فكان هذا سببا بترك أكثر من 800 عائلة منهم العراق إلى بلدان أخرى في حين فضل الباقون الانتقال إلى محافظات أخرى يشعرون فيها بشيء من الأمان علّهم يرجعون يوما إلى منازلهم.

وبلغ عدد الشهداء المغدورين عقب أحداث سامراء أكثر من (180) شهيدا وشهيدة من مختلف الاختصاصات وعلى النحو الآتي:-

1.أئمة وخطباء مساجد.

2.أطباء.

3.أساتذة جامعات ومعاهد.

4.معلمون ومدرسون.

5.قضاة.

6.محامون.

7.موظفون في شتى الدوائر.

8.كسبة.

كما تم اغتيال 12عراقيا ما بين مهندس وعامل في ساحة سعد وسط البصرة ومثل بجثثهم ووضع على الجثث قصاصات ورقية فيها تهديد وتوعد للسنة بترك العمل في الدوائر والشركات لئلا يصيبهم ما أصاب هؤلاء بعملية بشعة بعد دخولهم إلى الشركة المذكورة إمام انظار ومسمع من الناس علما انه لم يتم التحقيق في أية جريمة من هذه الجرائم من قبل جهاز الشرطة بتاتا.

هذا وقد شهد الشهر المنصرم اغتيال كل من:-

-الشيخ خالد السعدون

-الأستاذ طارق السعدون

-احمد عبد المطلب

-الشيخ خليل جابر

-وولده - احمد خليل جابر ( 12سنة استشهد مع والده بعد صلاة الجمعة مباشرة )

-سامي جاسم محمد المنصور

-عبد العزيز نوري سلطان الحزبة

-عماد المرابحي

-قحطان عدنان معتوق

-جاسم محمد الراشد

-علي فالح

-هشام الدغمان

-قيس جاسم

-نوفل احمد العقرب

-حيدر شبوط

-محمد داود

-توفيق العرادة

-احمد عيسى

-جلال مصطفى الشنان

-علي الشناوة (مقدم مرور)

-جاسم الهجول

-عادل صكر

-عبد الله محمد علي العيثان

-فرقد عبود الخالدي

-سعود عبد العزيز

-ضياء ابو نور

-شعيب يوسف

-عبد القادر ابو ايمان

-عمار نادر

-منتظر حكمت الشريدة

-سالم داود النجدي

-رضوان كامل العبد الله

-محمد عبد المعبود الغانم

-هيثم موفق

-ميمونة عبد الكريم الحمداني

-شريف عبد الله الحلاق

-خليل ابراهيم الشاهين

-خليل ابراهيم الدوسري

-عبد الله فايز

-شاكر الدليمي

-مهدي محسن نعمة

-يحيى شاكر

-حارث مصعب عبد الجليل

-عبد الوهاب حمزة محمود

-علي جاسم

أسماء التدريسيين الذين تمت تصفيتهم من جامعة البصرة:-

الأستاذ الدكتور/ أسعد سليم الشريدة كلية الهندسة

الأستاذ/ خالد الشريدة كلية الهندسة

الأستاذ الدكتور/ علاء داود الدراسات التاريخية

الأستاذ الدكتور/ حيدر البعاج كلية الطب

الدكتور/ غضب جابر عطار كلية الهندسة

الدكتورة/ كفاية حسين صالح كلية التربية

الدكتور/ جمهور كريم خماس كلية الآداب

الدكتور/ عبد الحسين ناصر خلف كلية الزراعة

الدكتور/ عمر فخري كلية العلوم

الدكتور/ سعد الربيعي كلية العلوم

الدكتور/ كاظم مشحوت عودة كلية الزراعة

الدكتور/ عبد الله حامد الفضل كلية الطب

الأستاذ/ صلاح عزيز هاشم المعهد الفني

الدكتور/ سلطان عبد الستار سلطان المعهد الفني

الدكتور/ عبد الكريم حسين ناصر كلية الزراعة

يتضح أن معظم الأكاديميين في البصرة خصوصاً وفي العراق عموماً يتعرضون لتصفية خطيرة حيث تم قتل الكثير منهم وتشريد الآلاف واختفاء المئات وبهذا يتعرض العراق لاستنزاف خطير للعقول العلمية، إلا أن ما يجري في البصرة هو نوع من إرهاب وتخويف مئات من الأساتذة من جامعة البصرة حاليا الأمر الذي أدى إلى هروب بعضهم إلى خارج العراق والبعض الآخر داخل العراق وهذا بحد ذاته استنزاف رهيب لعقول العراقيين ونوع من التصفية الخطيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت