فهرس الكتاب
بلغ عدد القتلى من أهل السنة اليوم الخميس في مدينة البصرة خمس ضحايا وذلك عقب موجة من تصعيد أعمال العنف ضد السنة هي الأولى من نوعها بعد زيارة المسئول العراقي عادل عبد المهدي. وذكرت مصادر موثوقة أنه قد اغتيل صباح اليوم ثلاثة من أهل السنة في الزبير ثم اغتيال قريب لهؤلاء الثلاثة فيما قتل الشخص الخامس وهو عضو المجلس البلدي لمنطقة البصرة القديمة 'عبد الله محمد حسن' حينما كان خارجًا من مقر المجلس.
ونقلت مصادر عن شهود عيان أن سيارة مجهولة تقل مسلحين اعترضت طريق حسن وأطلق المسلحون النار عليه فأرده قتيلاً على الفور واستمروا في إطلاق النار إلى أعلى لتفريق المتجمعين حول مكان الحادث. تأتي هذه الاغتيالات في إطار حملة عنيفة موجهة ضد أهل السنة بعد أحداث سامراء حيث أفادت إحصائية نشرتها وزارة الصحة العراقية بأن عدد القتلى في البصرة بلغ 400 قتيل منذ أحداث سامراء يوم 22/2/2006 إلى اليوم، وهو ما يعادل خمسة قتلى من أهل السنة كل يوم.
الجمعة 26/5/2006م
*اغتيال الشيخ وفيق الحمداني والوقف السني وهيئة علماء المسلمين يقرران اغلاق كافة المساجد في البصرة
في تصعيد خطير لحملة الاغتيالات التي تشهدها مدينة البصرة أفادت مصادر موثوقة بأن الشيخ وفيق الحمداني إمام وخطيب جامع الكواز وسط البصرة قد اغتيل ظهر اليوم الجمعة ومعه أحد شباب المسجد على يد مسلحين مجهولين.وذكرت أن المعتدين المسلحين أطلقوا النار على الشيخ الحمداني أثناء توجهه لأداء خطبة الجمعة في منطقة البصرة القديمة قرب مسجد الكواز.وأشارت إلى أن الشيخ وفيق يبلغ من العمر ثمانين عامًا ويعد من مشايخ البصرة البارزين. وعلى إثر هذه التطورات وبعد اغتيال خمسة من أهل السنة يوم أمس الخميس؛ أعلن الوقف السني في المنطقة الجنوبية إغلاق كافة مساجد أهل السنة البالغ عددها 170 مسجدًا احتجاجًا على قتل الأبرياء وحفاظًَا على أرواح المصلين 'على حد وصف البيان'، وقد ناشد البيان الدول العربية والمؤسسات الإعلامية أن تطلع بدورها في هذا المجال. كما ناشد البيان رئاسة الجمهورية ومجلس الوزراء وضع حد لهذه الحملة وسرعة تدارك الموقف الأمني المتدهور في البصرة.
الاحد 28/5/2006م
*تواصل حملة الاعتداءات على أهل السنة
استمرت حملة الاغتيالات ضد أهل السنة في البصرة خلال الأيام القليلة الماضية حيث اغتيل الأخ خالد الراشد من أهل السنة في قضاء الفاو خلال قدومه من الفاو إلى البصرة.
وقالت مصادر مطلعة: إن سيارة مجهولة استوقفت الراشد وأنزلته من سيارته ثم تم قتله أمام زوجته وأطفاله. إلى ذلك تعرض أحد منتسبي الوقف السني لاعتداء حيث أصيب بطلقات نارية حينما حاول مسلحون اغتياله في أحد شوارع البصرة.وفي الزبير ألقى أهالي منطقة الزهيرية القبض على سيارة تقل مسلحين يبدو أنهم كانت يترصدون بعض أهل السنة وعند إبلاغ الشرطة قامت دوريات الشرطة في الزبير بإخلاء سبيل السيارة بحجة عدم ثبوت أية أدلة عليها.
الاحد 28/5/2006م
*الشيخ القرضاوي يحذر من تداعي استهداف أهل السنة في البصرة
حذّر الشيخ يوسف القرضاوي الداعية الإسلامي من تداعيات الأمور في مدينة البصرة بجنوب العراق، حيث يتم استهداف المواطنين السُنة من قبل بعض الجماعات الشيعية المسلحة والمدعومة من قوات الاحتلال الأمريكية.وقال القرضاوي - خلال حديثه لبرنامج 'الشريعة والحياة' بفضائية الجزيرة-: 'إن ما يحدث في البصرة خطر جسيم.. ما يسمونه بالتطهير العرقي أو الطائفي الذي يصيب أهل السُنة في البصرة من القتل اليومي والتهديد الذي يصل إلى البيوت بورقة, حيث تطالب بعض الجماعات المسلحة أهالي السُنة بالمغادرة, ومن لم ينفذ يتم قتله في الحال'.وأضاف القرضاوي أنه تلقى عددًا من الاتصالات التليفونية من عدد من السنة الموجودين في البصرة نقلوا الصورة المؤلمة والفظيعة عما يواجهونه من عمليات إبادة وقتل جماعي على أيدي جماعات تطلق على نفسها أسماءً مثل 'أنصار المختار' و'الثأر'، وأشار إلى أنه لابد من عدم السكوت على ذلك؛ لأن هذا الأمر سيؤدي إلى فتنة تقضي على الأخضر واليابس, ولن يستفيد منها أحد سوى الاحتلال الذي يقف وراء مثل هذه الأفعال الوقحة'.وطالب القرضاوي المراجع الشيعية وآيات الشيعة بأن ينتبهوا إلى هذا الأمر الخطير وتحريمه, وأن يقولوا كلمة واضحة وبيّنة؛ لأن ما يحدث لا ينبغي السكوت عليه مطلقًا.وأكد القرضاوي أن هيئة علماء المسلمين في العراق وبعض العراقيين اتصلوا به، محذرًا من أن هذا الأمر يتم تحت رعاية الاحتلال, وأن هذا ينذر بخطر شديد على وحدة العراق وطنًا وشعبًا ومسلمين بكل فئاته.وقال في ختام كلمته: 'هذه كلمة تحذير أرسلها إلى جميع العراقيين ليضعوا على عاتقهم إيقاف مثل هذه الأفعال الوقحة، آملاً للعراق أن ينجو من هذه المكائد التي لا يعرف عواقبها إلا الله عز وجل.
الاربعاء 31/5/2006م
*الهاشمي يؤكد استمرار الانتهاكات الواقعة على أهل السنة في البصرة على الرغم من مزاعم انتهائها